الفقه اليوم
جديد الفتاوى للدكتور الخثلان ..... د.الدالي: الراجح في زكاة الأسهم التفريق بين الأسهم التجارية والاستثمارية ..... الصقير في لقاء جديد للإجابة على فتاواكم ..... ولي العهد يفتتح ملتقى أبحاث الحج بجامعة أم القرى الأربعاء ..... فتاوى العلماء في حكم تهنئة الكفار بأعيادهم ..... د. الخثلان: لا يجوز العمل باستعمال البرامج المحفوظة لمنتجيها ..... من فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله الخطية ..... صقر: أصل الاحتفال بيوم شم النسيم وحكمه ..... لقاء علمي بعنوان ( التجديد في أصول الفقه) ..... من فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله خلوة المرأة بالسائق ..... د.الصقير: لا يجوز اصطحاب الخادمة النصرانية داخل الحرم ..... د. الطيار يبين حكم لعبة زاجل المحبة ومسائل أخرى ..... الشيخ ابن عثيمين: لا بأس بقراءة ما يدل على التيسير على الحامل ..... د. الأطرم: لا يجوز بيع القرض العقاري ..... افتتاح ملتقى أبحاث الحج اليوم ..... بدء فعاليات المؤتمر العالمي الثاني لمكافحة «الإرهاب» بالمدينة المنورة ..... د. الركبان يوضح حكم تغطية الوجه للمرأة وأسئلة أخرى ..... وزير العدل: القاتل غيلةً يقتل حداً وليس قصاصاً ولا يُقبل فيه العفو ..... د.الخثلان: الأصل جواز الإفادة مما فوق المسجد فيما هو مباح ..... الصقير: لا يجوز العمل في شركات الدخان ونحوها ..... د. الخثلان يوضح حكم ضوابط خروج المعتدة ومسائل أخرى .....
الجمعة 25 جمادى الثانية 1435 هـ     الموافق     25-4-2014 م موقع الفقه الإسلامي

البحـث
 البحث المتقدم   
الصفحة الرئيسة الكشاف الفقهي نوازل فقهية بحوث فقهية رسائل جامعية المنتدى الفقهي الفقه اليوم الرابطة الفقهية يستفتونك مستشارك الفقه والحياة
    اختيارات القراء
  الأكثر قراءة
 الأكثر تعليقا
 الأكثر إرسالا
 الأكثر طباعة
   الفقه اليوم/ الفقه والحياة
أرسل لصديق طباعة

الفوزان: اتفق العلماء على جواز التشريك في أجر الأضحية، والسنة أن يضحي أهل البيت الواحد بأضحية واحدة.

 

جاء في لقاء فضيلة الشيخ عبد العزيز الفوزان وفقه الله، والذي عقده معه المقدم محمد المقرن في حلقة من حلقات برنامج الجواب الكافي على قناة المجد، توضيح جملة من أحكام الحج، كان من أبرزها تناول حكم حكم التشريك في أجر الأضحية، وقيام أكثر من شخص في البيت الواحد بالأضحية، وقد استهل فضيلته اللقاء بالجواب على هذا السؤال:
نحن أيتام من يمسك عن قص الشعر والأظافر أمي أم الوكيل أم نحن, علما أن قيمة الأضحية تعطى للوكيل من راتب والدي رحمه الله؟
الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبيه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين, اللهم علّمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واجعلنا ممن يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون, أبارك لجميع الأخوة والأخوات من هذه الأيام المباركة وهذا الموسم العظيم وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا فيه من المقبولين والمرحومين وأن يوفقنا لفعل الخيرات والمنافسة في الباقيات الصالحات وأن يعيننا على التوبة الصادقة النصوح وأن يغفر لنا ولوالدينا ولسائر المسلمين إنه على ذلك قدير.كأني فهمت من سؤال الأخت أن قيمة الأضحية ستؤخذ من راتب التقاعد الذي يأتي لهم باسم والدهم _رحمة الله عليه_ الأصل أن هذا الراتب هو ماينص عليه النظام للقصّر وللنساء اللاتي لم يتزوجن أو الأرامل والمطلقات وكذلك الزوجة التي لم تتزوج, فيجب أن يُصرف بحسب ما نص عليه النظام, يجب أن نعرف أن هذا الراتب التقاعدي أو مايأتي عن طريق التأمينات وما أشبهها ليس ميراثاً فلا يوزع توزيع ميراث وإنما يوزع حسب النظام الذي سنته مصلحة التقاعد أو التأمينات الاجتماعية وبناء عليه لابد من موافقة الجميع على أخذ هذا المبلغ واستقطاعه من الراتب لهذا الشهر فإن لم يوافق أحدهم فهذا حقه لأن الأضحية ليست واجبة عليه وإنما هي مستحبة استحبابًا مؤكدا في حق الغني القادر, هذه قضية لا بد من اعتبارها, والذي أراه أن يتبرع أحدهم وخاصة الأم (الزوجة) زوجة هذا الولي إذا كانت قادرة واحتسبت أن تضحي عن نفسها وعن أهل بيتها وعن زوجها المتوفى فهذا خير ويكون الإمساك عليها هي وحدها, أما المضحى عنهم من الأولاد فإنه لا إمساك عليهم إلا أن يكون لأحدهم أضحية تخصه, وهذه قضية مهمة يعني الإمساك عن الشعر والأظافر هو لمن يدفع قيمة الأضحية وليس المضحى عنهم مهما بلغوا.
 
السؤال: ما حكم المشاركة في الأضحية ومسألة إمساك الشعر في الشراكة؟
الشيخ: العلماء اتفقوا على أن الأضحية يجوز أن يشرك فيها الأحياء والأموات بما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يضحي بكبشين أملحين أقرنين أحدهما كان يقول عن محمد وآل محمد والثاني عن من لم يضحِ من أمة محمد (عليه الصلاة والسلام) فهذا يشمل كل المسلمين الأحياء والأموات ويشمل أيضا أهل بيته المسلمين من الأحياء والأموات فالإشراك في الأضحية لا إشكال فيه فيمكن أن يضحي الإنسان عن نفسه وعن زوجته وأولاده وأمهاته وأجداده وجداته ومن شاء من القريبين والبعيدين الأحياء والأموات, لكن الاشتراك في قيمة الأضحية بحيث يتشارك اثنان أو أكثر في شراء الأضحية نص العلماء أن هذا لا يجوز لأن الأضحية عبادة مستقلة لا تدخلها الشراكة لأن الواجب هو التضحية بكبش أو ببعير أو ببقرة أو نحوها فإذا اشترك فيها اثنان أو أكثر فالواقع أن كل واحد لم يذبح أضحيته كل واحد ذبح ربع أضحية أو نص أضحية أو ثلث أضحية وهذا لا يجزئ, الأضحية لابد أن تكون كاملة لهذا أقول للأخ الذي يشتري الأضحية ويضحي عنكم جميعا هو لعله أن يكون أغناكم إن أمكن أو إذا تنافستم أيكم يريد أن يضحي ممكن أن تقرعوا قرعة إن أحب أن يضحي كل واحد منكم عنه وعن زوجته وأولاده وإن كنتم بيت واحد فلا بأس بهذا وإن كانت السنة أن أهل البيت الواحد يضحون بأضحية واحدة فليس أحد أكرم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحرص على الخير منه ومع ذلك يضحي بأضحية واحدة عنه وعن أهل بيته كلهم, عليه الصلاة والسلام فواحد منكم يضحي عنكم جميعا ومادام هو الذي سيدفع قيمة الأضحية فهو الذي يمسك عن شعره وأظفاره لحديث أم سلمة رضي الله عنها في صحيح مسلم :"أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال إذا هل هلال ذو الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره" وفي رواية "فلا يأخذ من شعره ولا ظفره شيئا"
 
السؤال: هو يريد التمتع وساكن بالطايف أدى العمرة قبل أسبوعين ويقول إذا ذهبت هل تقطع التمتع؟
الشيخ: نعم هو اعتمر في أشهر الحج, مامعنى التمتع حتى يفهمه الناس؟
التمتع أن يأتي الإنسان بالعمرة في أشهر الحج شوال وذو القعدة وعشر من ذو الحجة, هذه أشهر الحج التي قال الله فيها (الحج أشهر معلومات) فإذا اعتمر الإنسان في أشهر الحج في شوال أو ذو القعدة أو أول ذو الحجة ثم رجع إلى بيته فقد انقطع التمتع مثل حال أخينا لكن إذا أردت الذهاب للحج تحرم بعمرة ثم تحل منها ثم تحرم اليوم الثامن للحج, إذن كان الوقت قصيرا ويكون ذهابك في اليوم الثامن أو السابع فبإمكانك أن تقرن بين الحج والعمرة فإذا أتيت الميقات فتقول لبيك حجا وعمرة لبيك اللهم لبيك وتظل على إحرامك حتى تنتهي من أعمال يوم النحر المعروفة فتكون أتيت فعلا بعمرة وحج والقران يشبه التمتع ولهذا أوجب الله سبحانه وتعالى فيه الهدي مثل الهدي الواجب على المتمتع, وسؤال الأخر لو قدر أنك اعتمرت في أشهر الحج ثم ذهبت إلى جدة وضللت فيها لظروف عمر أو زيارة أو نزهة ثم أتيت بعد ذلك وأحرمت بالحج وأتممت حجك متمتعا أقول نعم , لا ينقطع التمتع إلا بالرجوع إلى البلد أما لو سافر إلى بلد آخر كجدة أو غيرها أو المدينة المنورة فإن التمتع لا ينقطع في حقه.
 
سؤال: نرغب في الحج (الفرض) علما بأن والدي متوفى رحمه الله وأخواني منشغلين فهل علي شيء في ذلك؟
الشيخ: الله عز وجل قال (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا) ومن الاستطاعة بالنسبة للمرأة وجود المحرم لها, فإذا لم يكن هناك محرم واجتهدت في إقناع أحد محارمها بأن يحج معها ولم تفلح فهي معذورة ولم تقصر وهي _إن شاء الله_ على نيتها, ولكن لو أيست من وجود المحرم ولا مجال لهذا أبدا وهي غنية بمالها فيجب عليها أن تنيب من يحج عنها, أما إن كانت تؤمّل أن يوجد محرم يحج معها ولو بعد عشر سنوات أو عشرين سنة فتنتظر حتى يأذن الله سبحانه وتعالى بمحرم يحج معها.
 
السؤال: إذا لبست المرأة في الإحرام النقاب الذي يكون فتحة العين على شكل خيوط متقاطعة معتقدة انه ليس كغيره من النقاب المنهي عن لبسه في الإحرام, فهل عليها في ذلك دم؟
الشيخ: نعم, هذا نقاب وإن كان فيه خيوط يشبه ما يلبسه الأفغان عادة فهذا يعد نقابا والنبي صلى الله عليه وسلم قال : "لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين" فهذا من محظورات الإحرام بالنسبة للمرأة فلا يجوز لها, لكن يظهر لي أن الأخت فعلته جاهلة تظن أن هذا ليس نقابا وهي معذورة بجهلها ولاكفارة عليها ولا إثم.
 
السؤال: بالنسبة لمن لم يستطع الدم فيصوم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع؟
الشيخ: صحيح, فالله عز وجل قال في الهدي (فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم ) الواجب صيام عشرة أيام منها ثلاثة أيام بالحج والأفضل أن تصومها قبل يوم عرفة إن كان الشخص موجودا في مكة هناك يصوم ثلاث أيام ثم إذا رجع لأهله صام السبعة الباقية سواء كانت متتالية أو مفرقة (هو لا يشترط التتابع بينها) إذا قُدّر أنك لم تصم قبل يوم العيد وقبل يوم عرفة فتصومها أيام التشريق الثلاثة _اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر_ ثم تصوم السبعة الباقية إذا رجعت لبيتك.

تعليقات حول الموضوع

الآراء المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع أو مجلس إدارته أو القائمين عليه؛ لذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة في جو من الاحترام كما أنه سيتم حذف أي تعليق يتضمن الآتي:
1- همزا أو لمزا أو هجوما على أشخاص أو جهات معينة.
2- شتما أو نبذا أو استهزاءً أو كلماتٍ غيرَ مهذبة.
3- الخروج عن فكرة الموضوع.

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
 اسمك
عنوان التعليق
التعليق  
أدخل الكود
جميع الحقوق محفوظة لموقع الفقه الإسلامي 2008 م
تصميم وتطوير أيزوتك لاستشارات نظم الجودة وتكنولوجيا المعلومات