الفقه اليوم
الرفاعي: يبين حكم الاعتكاف في غرفة تابعة للمسجد، وأحكاما أخرى ..... الماجد: البكاء ليس علامة ضرورية على قبول العمل ..... اللجنة الدائمة: شروط الاعتكاف ..... مقال فقهي: ثمرة الصيام "تقوى الله تعالى" ..... مقال فقهي: التنبيه على مفارقة الإمام في القيام قبل انصرافه ..... اللجنة الدائمة : تحري ليلة القدر وكيفية إحياء هذه الليلة ..... ابن عثيمين: ليلة القدر تنتقل من ليلة لأخرى من الليالي العشر ..... مقال فقهي: فضل ليلة القدر وأحكام الاعتكاف ..... ابن عثيمين: بعض مباحث الاعتكاف ..... المصلح: اعتكاف المرأة لا يكون إلا في المسجد ..... ابن باز: وقت صلاة التهجد ..... د. الركبان يبين حكم التوكيل بإخراج زكاة الفطر ..... مقال فقهي: العشرة الأواخر والدعاء ..... ابن باز: زكاة الفطر في رمضان مقدارها صاع من جميع الأقوات ..... اللجنة الدائمة: وقت زكاة الفطر ..... اللجنة الدائمة: زكاة الفطر لا تسقط بخروج الوقت ..... الأوقاف الجزائرية: زكاة الفطر لا تسقط عن واجدها ..... ابن باز: زكاة الفطر فرض على كل مسلم ..... المصلح: تخصيص ليلة سبع وعشرين بالعمرة من المحدثات ..... ابن عثيمين: ليلة سبع وعشرين أرجى ما تكون ليلة القدر فيها ..... اللجنة الدائمة: لا بأس لمن صنع طعامًا ليلة السابع والعشرين أو تصدق بصدقة أو زاد في الصلاة .....
الخميس 27 رمضان 1435 هـ     الموافق     24-7-2014 م موقع الفقه الإسلامي

البحـث
 البحث المتقدم   
الصفحة الرئيسة الكشاف الفقهي نوازل فقهية بحوث فقهية رسائل جامعية المنتدى الفقهي الفقه اليوم الرابطة الفقهية يستفتونك مستشارك الفقه والحياة
    اختيارات القراء
  الأكثر قراءة
 الأكثر تعليقا
 الأكثر إرسالا
 الأكثر طباعة
   الفقه اليوم/ الفقه والحياة
أرسل لصديق طباعة

باحثين: رمي الجمرة قبل طلوع الشمس

 

اسم الباحث / مجموعة باحثين
المصدر / مجلة البحوث الإسلامية
التحكيم / محكم
 
كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن نازلة رمي الجمرة قبل طلوع الشمس؛ ومن ثم تصدت لها دراسة بحثية بالبحث والدراسة والتحليل؛ حيث وضعت على عاتقها بيان صحيح الحكم الشرعي لها المستفاد من الكتاب والسنة.
وبصدد رمي الجمرة قبل طلوع الشمس- تعرضت الدراسة لعدة مسائل في هذا الصدد، على النحو الآتي:
المسألة الأولى : حكم رمي جمرة العقبة ليلة العيد
اختلف العلماء متى يبتدئ وقت رميها على أقوال:
القول الأول: أنه يجوز رميها بعد منتصف الليل من ليلة النحر، وممن قال به الشافعي ، وهو الصحيح من مذهب الحنابلة،واستدلوا بما روي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم بأم سلمة ليلة النحر فرمت الجمرة قبل الفجر ثم مضت فأفاضت، وكان ذلك اليوم الذي يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم. " تعني" عندها، ووجه الدلالة – وكما قال الشافعي - وهذا لا يكون إلا وقد رمت قبل الفجر بساعة.
ونوقش بأنه اعترض على هذا الحديث من جهة سنده ومتنه ودلالته ، أما سنده فإنه روي مرسلا وموصولا مسندا .
وأجيب بأنه من المقرر أنه إذا اختلف الثقات في حديث فرواه بعضهم متصلا وبعضهم مرسلا ، فالصحيح - كما رجحه الخطيب البغدادي وبيّنه ابن الصلاح- أن الحكم لمن وصل، وقد اعتضد الحديث بما رواه الخلال بسنده عن سليمان بن داود عن هشام بن عروة عن أبيه قال : أخبرتني أم سلمة، قالت:  قدمني رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن قدم من أهله ليلة المزدلفة قالت: فرميت بليل، ثم مضيت إلى مكة فصليت بها الصبح، ثم رجعت إلى منى .

ونوقش بأن فيه سليمان بن أبي داود وهو ليس بشيء  كما قال أبو زرعة، ونقله ابن القيم.
وأجيب عنه بأنه وثقه جماعة من الحفاظ كما قال ابن حجر، وذكر أنه صدوق.
ونوقش بأنه إذا عدل جماعة رجلا وجرحه أقل عددا من المعدلين فإن الذي عليه جمهور العلماء أن الحكم للجرح والعمل به أولى، كما ذكر الخطيب البغدادي.
ويبطل حديث أم سلمة – كما ذكر ابن القيم - بما ثبت في الصحيحين عن عائشة قالت: استأذنت سودة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة أن تدفع قبله وقبل حطمة الناس، وكانت امرأة ثبطة، قالت: فأذن لها، فخرجت قبل دفعه، وحبسنا حتى أصبحنا فدفعنا بدفعه، ولأن أكون استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استأذنته سودة أحب إلى من مفروح به، فدل على أن نساءه غير سودة إنما دفعن معه.
 وقد رد هذا الاستدلال بما رواه الدارقطني وغيره عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر نساءه أن يخرجن من جمع ليلة جمع ويرمين الجمرة ثم نصبح في منزلنا فكانت تصنع ذلك حتى ماتت .
وقد أجاب ابن القيم - رحمه الله – بأن أحد رواته -وهو محمد بن حميد- كذبه غير واحد ،ويرده أيضا حديثها الذي في الصحيحين وقولها " وددت إني كنت استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استأذنته سودة " .
ونوقش بأنه ثبت في صحيح مسلم عن أم حبيبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بها من جمع بليل، فدل على أنها من الضعفة الذين قدَّمهم صلى الله عليه وسلم .
ثم أورد ابن القيم اعتراضا فقال : فما تصنعون بما رواه الإمام أحمد عن ابن عباس رضي الله عنهما رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث به مع أهله إلى منى يوم النحر فرموا الجمرة مع الفجر، فأجاب عنه بقوله قيل : نقدم عليه حديثه الآخر الذي رواه أيضا الإمام أحمد والترمذي وصححه صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم ضعفة أهله وقال : لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس ، ولفظ أحمد فيه : قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لأغيلمة بني عبد المطلب: أي بني لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس لأنه أصح منه وفيه نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن رمي الجمرة قبل طلوع الشمس وهو محفوظ بذكر القصة فيه ، والحديث الآخر إنما فيه أنهم رموها مع الفجر .
وأما الاعتراض عليه من جهة متنه : أن الحديث منكر أنكره الإمام أحمد وغيره.
ونوقش بأنه احتج به أحمد و طائفة من أهل العلم بالحديث ورجاله وصححوه .
وأما الاعتراض على حديث أم سلمة من ناحية الدلالة فمن وجهين :
الوجه الأول: أنه خاص بها ، فإنما هذا رخصة فلا يجوز أن يرمي قبل الفجر، ويؤيده كون ذلك اليوم يوم نوبتها منه صلى الله عليه وسلم وله أن يخص من شاء بما شاء .
ويجاب عن هذا بأن القاعدة المقررة في علم الأصول أن خطاب المواجهة يعم إلا إذا أول الدليل على الخصوص .
ويرد ذلك بورود الأدلة الدالة على نهي ابن عباس رضي الله عنهما  وأمثاله عن الرمي قبل طلوع الشمس ، وكذلك رميه صلى الله عليه وسلم ضحى مع قوله : خذوا عني مناسككم .
ويمكن أن يجاب عن هذا بأن حديث عائشة محمول على الجواز ، وحديث ابن عباس رضي الله عنهما  محمول على الأفضل، أو أن حديث ابن عباس رضي الله عنهما محمول على غير أهل الأعذار ، وحديث عائشة محمول على أهل الأعذار .
الوجه الثاني: أن الرخصة لأم سلمة رضي الله عنها أن ترمي في الليل عام في النساء فقط، لكنه يجوز لمن بعث معهن من الضعفة كالعبيد والصبيان أن يرمي في وقت رميهن .
الدليل الثاني: ما روي عن عطاء بن أبي رباح ، رضي الله عنه ، قال : إن مولاة أسماء بنت أبي بكر أخبرته قالت :جئنا مع أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما منى بغلس ، قالت : فقلت لها : لقد جئنا منى بغلس ، فقالت : كنا نصنع ذلك مع من هو خير منك، فدل على أنه يجوز للنساء الرمي لجمرة العقبة في النصف الأخير من الليل ، وظاهره سواء كان ثمة عذر أم لا .
ونوقش بأن أسماء إنما رمت بعد طلوع الفجر فلا حجة فيه لمن استدل به على جواز رميها قبل طلوع الفجر، ثم أن عبارة " قد غلسنا " – وكما قال الطحاوي- يحتمل منها أن يراد التغليس في الدفع من مزدلفة ، ويجوز أن يكون أراد التغليس في الرمي، فأخبرت أن ما قد كان رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك للظعن هو الإفاضة من المزدلفة في وقت ما يصيرون إلى منى في حال مآلهم أن يصلوا صلاة الصبح
- وتعقبه أيضا ابن كثير فقال : إن كانت أسماء بنت الصديق رمت الجمار قبل طلوع الشمس كما ذكرها هنا عن توقيف فروايتها مقدمة على رواية ابن عباس رضي الله عنهما  لأن إسناد حديثها أصح من إسناد حديثه اللهم إلا أن يقال : إن الغلمان أخف حالا من النساء وأنشط ، فلهذا أمر الغلمان بألا يرموا قبل طلوع الشمس ، وأذن للظعن في الرمي قبل طلوع الشمس لأنهم أثقل حالا وأبلغ في التستر ، وإن كانت أسماء لم تفعله عن توقيف فحديث ابن عباس رضي الله عنهما مقدم على فعلها لكن يقوي الأول قول أبي داود . الدليل الثالث: القياس ولأنه وقت للدفع من مزدلفة وكان وقتا للرمي كبعد طلوع الشمس .
ويجاب عن هذا بأن أوقات المناسك لا تعرف قياسا .
القول الثاني: لا يجوز رميها قبل طلوع الفجر ، ومن رماها قبل طلوع الفجر أعادها . وهو قول أبو حنيفة، ومالك وغيرهما.
واستدلوا بما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر نساءه وثقله من صبيحة جمع أن يفيضوا مع أول الفجر بسواد ، وأن لا يرموا الجمرة إلا مصبحين، فدل على أنه صلى الله عليه وسلم نهاهم عن رمي جمرة العقبة إذا قدموا منى حتى يصبحوا ، كما استدلوا بالقياس وهو أن النصف الآخر من الليل وقت الوقوف فلم يكن وقتا للرمي كالنصف الأول، ويجاب عنه بأن أوقات المناسك لا تعرف قياسا .
القول الثالث: أن أول وقته للضعفة من طلوع الفجر ولغيرهم من بعد طلوع الشمس، وهو قول النخعي والثوري ، واختيار ابن القيم ، واستدلوا لهذا القول بأدلة منها:
قوله صلى الله عليه وسلم: لتأخذوا عني مناسككم ، وما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما - رضي الله عنهما - أنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقدم ضعفة أهله بغلس ويأمرهم ألا يرموا الجمرة حتى تطلع الشمس ، وبحديث أسماء السابق المتفق عليه والتي صرحت فيه بأنه صلى الله عليه وسلم أذن في ذلك للظعن ومفهومه أنه لم يأذن للذكور الأقوياء، وبحديث عبد الله بن عمر المتفق عليه، وفيه أنه كان يقدم ضعفة أهله، وأن منهم من يقدم لصلاة الفجر ومنهم من يقدم بعد ذلك فإذا قدموا رموا الجمرة ، وكان ابن عمر - رضي الله عنهما - يقول رخص في أولئك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدل على الترخيص للضعفة في رمي جمرة العقبة بعد الصبح قبل طلوع الشمس كما ترى ومفهومه أنه لم يرخص لغيرهم في ذلك .
-ورجحت الدراسة ما ذكره ابن القيم فقد جمع بين أدلة الباب، ألا ترى أنه أمر الصبيان ألا يرموا الجمرة حتى تطلع الشمس فإنه لا عذر لهم في تقديم الرمي ؟  أما من قدمه من النساء فرمين قبل الشمس للعذر والخوف عليهن من مزاحمة الناس وحطمهم، وهذا الذي دلت عليه السنة جواز الرمي قبل طلوع الشمس للعذر بمرض أو كبر يشق معه مزاحمة الناس لأجله ، وأما القادر الصحيح فلا يجوز له ذلك .
المسألة الثانية : حكم رمي جمرة العقبة ليلة النفر : وفيها خلاف، كما يلي:
المذهب الأول:إن غربت الشمس يوم النحر وهو لم يرم جمرة العقبة فإنه يرميها، وهو مذهب أبي حنيفة ،وأما مذهب مالك أن من ترك رمي جمرة العقبة حتى تغيب الشمس فعليه دم،و نص الشافعي على أنه يرمي ليلا ولا شيء عليه، فهم متفقون على رميها – وإن اختلفوا  هو قضاء أو أداء وهل فيه دم أو لا شيء فيه ؟ واستدلوا لقولهم بما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر بمنى لمن سأله : رميت بعدما أمسيت . فقال :" لا حرج"، وبما روي عن ابن جريج عن عمرو قال : أخبرني من رأى بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ترمي، غربت أو لم تغرب، وبما قاله ابن عمر : إذا نسيت رمي الجمرة يوم النحر إلى الليل فارمها بالليل ، وإذا كان من الغد فنسيت الجمار حتى الليل فلا ترمه حتى يكون من الغد عند زوال الشمس ارم الأول فالأول، في حين رأى المذهب الثاني أنه إذا غربت الشمس من يوم النحر وهو لم يرم جمرة العقبة فلا يرميها إلا من الغد بعد الزوال ، وهذا مذهب أحمد، والرواية الثانية عن الشافعي .
واستدل لهذا بأن ابن عمر رضي الله عنه قال : من فاته الرمي حتى تغيب الشمس فلا يرم حتى تزول الشمس من الغد، لكن هذا الأثر- وكما قررت الدراسة-0معارض بما تقدم ذكره عن ابن عمر، ففيه فرق بين رمي جمرة العقبة يوم النحر ، ورمي غيرها.
المسألة الثالثة: حكم تقديم رمي الجمار قبل الزوال في أيام التشريق الثلاثة:
واختلفوا ففي حين رأى المذهب الأول: أنه لا يجوز تقديم رمي الجمار قبل الزوال في أيام التشريق الثلاثة ، ومن رمى قبل الزوال أعاده وممن ذهب إلى هذا مالك ، والشافعي،وهو الصحيح من مذهب أحمد، واستدلوا لهذا بقوله صلى الله عليه وسلم بمنى يوم النحر :لتأخذوا عني مناسككم .
حيث إنه صلى الله عليه وسلم كان يؤخر الرمي حتى تزول الشمس في هذه الأيام الثلاثة،والأمر في الأصل يقتضي الوجوب إلا بقرينة تصرفه عن هذا الأصل فيكون الرمي بعد الزوال واجبا ، والأمر بالشيء نهي عن ضده فلا يجوز الرمي قبل الزوال ، وارتأى المذهب الثاني أنه يجوز رمي الجمار في هذه الأيام الثلاثة قبل الزوال مطلقا ،ونسب ابن حجر هذا المذهب إلى عطاء وطاوس ، ولكن بالنسبة لعطاء قد ورد عنه ما يدل على خلاف هذا المذهب المنسوب إليه ،فقد روى الحاكم في المستدرك بسنده عن ابن جريج عن عطاء أنه قال : لا أرمي حتى تزيغ الشمس ، وذهب أبو حنيفة في المشهور عنه إلى أن وقت الرمي من اليوم الأول والثاني من أيام التشريق وهو اليوم الثاني والثالث من أيام الرمي فبعد الزوال حتى لا يجوز الرمي فيهما قبل الزوال، ، وروي عن أبي حنيفة كذلك أن الأفضل أن يرمي في اليوم الثاني والثالث بعد الزوال فإن رمى قبله جاز، ورجحت الدراسة أنه لا يجوز الرمي إلا بعد الزوال في أيام التشريق، وأن قول عطاء وطاوس بجواز الرمي في أيام التشريق قبل الزوال وترخيص أبي حنيفة في الرمي يوم النفر قبل الزوال ، وقول إسحاق إن رمى قبل الزوال في اليوم الثالث أجزأه كل ذلك خلاف؛ التحقيق لأنه مخالف لفعل النبي صلى الله عليه وسلم، ولا مستند له.
المسألة الرابعة: حكم رمي الجمار في ليلتي اليوم الثاني عشر والثالث عشر عن اليوم الذي قبلها : واختلفوا فيها على قولين، فمذهب الحنفية والمالكية والشافعية الجواز، وعلله الحنفية تأسيسًا على الرخصة للرعاة أن يرموا ليلا وعندهم أنه ليس خاصا بهم بل هو عام ، وأما المالكية فأما مالك فإنه يقوله في الناسي فقط قياسا على من نسي صلاة ، وأما الشافعية فإنهم يقولون به بالنص للرعاة وأهل السقاية وبالقياس في غيرهم ، وإن ذكرت الدراسة أنه يمكن أن يستدل للقول بجواز الرمي ليلا عن اليوم الذي قبله برواية النسائي و فيها أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم أيام منى فقال : رميت بعدما أمسيت . قال : ارم ولا حرج ، في حين رأى المذهب الثاني أن من غربت عليه الشمس في اليوم الحادي عشر والثاني عشر من أيام التشريق وهو لم يرم الجمار لذلك اليوم فإنه يرميها من الغد بعد الزوال،
وهذا مذهب أحمد ومن وافقه، واستدلوا بقول ابن عمر - رضي الله عنهما - من فاته الرمي حتى تغيب الشمس فلا يرم حتى تزول الشمس من الغد .

تعليقات حول الموضوع

الآراء المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع أو مجلس إدارته أو القائمين عليه؛ لذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة في جو من الاحترام كما أنه سيتم حذف أي تعليق يتضمن الآتي:
1- همزا أو لمزا أو هجوما على أشخاص أو جهات معينة.
2- شتما أو نبذا أو استهزاءً أو كلماتٍ غيرَ مهذبة.
3- الخروج عن فكرة الموضوع.

1 - مسائل في الحج
ام البنات
  -  
13/01/32 10:25:00 ص
جزاكم الله كل خير ونفع بكم
أبلغ عن إساءة
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
 اسمك
عنوان التعليق
التعليق  
أدخل الكود
جميع الحقوق محفوظة لموقع الفقه الإسلامي 2008 م
تصميم وتطوير أيزوتك لاستشارات نظم الجودة وتكنولوجيا المعلومات