الفقه اليوم
المصلح: اعتكاف المرأة لا يكون إلا في المسجد ..... د. الركبان يبين حكم التوكيل بإخراج زكاة الفطر ..... مقال فقهي: العشرة الأواخر والدعاء ..... ابن باز: زكاة الفطر في رمضان مقدارها صاع من جميع الأقوات ..... اللجنة الدائمة: زكاة الفطر لا تسقط بخروج الوقت ..... ابن باز: زكاة الفطر فرض على كل مسلم ..... المصلح: تخصيص ليلة سبع وعشرين بالعمرة من المحدثات ..... ابن عثيمين: ليلة سبع وعشرين أرجى ما تكون ليلة القدر فيها ..... اللجنة الدائمة: لا بأس لمن صنع طعامًا ليلة السابع والعشرين أو تصدق بصدقة أو زاد في الصلاة ..... ابن عثيمين: إخراج زكاة الفطر نقوداً لا تصح ..... اللجنة الدائمة: لا يجوز صيام ليلة عيد الفطر لإكمال ثلاثين يومًا ..... ابن عثيمين: لا فرق بين مصلى العيد، ومسجد الجامع ..... ابن باز: صلاة العيد سنة مؤكدة لا ينبغي تركها إلا لعذر شرعي ..... اللجنة الدائمة: تكبيرات صلاة العيد وما يقال بينها ..... ابن عثيمين: التكبير الجماعي لا أصل له في السنة ..... مقال فقهي: في زكاة الفطر والأضحية معانٍ تعبدية بعيدا عن نفع الفقير ..... الشيخ ابن عثيمين: أحكام وآداب عيد الفطر ..... المصلح: جواز صيام ست من شوال قبل قضاء رمضان ..... ابن باز: صيام الست من شوال ليست معينة من الشهر ..... مقال فقهي: حكم صيام التطوّع قبل قضاء الواجب ..... اللجنة الدائمة: لا يجوز صيام التطوع بنيتين .....
الخميس 04 شوال 1435 هـ     الموافق     31-7-2014 م موقع الفقه الإسلامي

البحـث
 البحث المتقدم   
الصفحة الرئيسة الكشاف الفقهي نوازل فقهية بحوث فقهية رسائل جامعية المنتدى الفقهي الفقه اليوم الرابطة الفقهية يستفتونك مستشارك الفقه والحياة
    اختيارات القراء
  الأكثر قراءة
 الأكثر تعليقا
 الأكثر إرسالا
 الأكثر طباعة
   الفقه اليوم/ متفرقات
أرسل لصديق طباعة

أطفال الأنابيب

 

أمانة موقع الفقه الإسلامي
 
أولاً: قرارات المجمع الفقهي
1-قرار رقم: 5 (5/2)بشأن أطفال الأنابيب:
" إن مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي في دورة انعقاد مؤتمر الثاني بجدة من 10 – 16 ربيع الآخر 1406هـ، الموافق 22 – 28 كانون الأول ( ديسمبر ) 1985م، بعد أن استعرض البحوث المقدمة من السادة الفقهاء والأطباء الذين عرضوا موضوع أطفال الأنابيب من جانبيه الفقهي والفني الطبي وناقش ما قُدِّم من دراسات وافية، وما أثير من جوانب مختلفة لاستيضاح الموضوع، وبعد أن تبين له أن الموضوع يحتاج إلى مزيد من الدراسة طبياً وفقهياً، وإلى مراجعة الدراسات والبحوث السابقة، واستيفاء التصور من جميع جوانبه،
 قرر ما يلي:
أولاً: تأجيل البت في هذا الموضوع إلى الدورة القادمة للمجمع .
ثانياً: يعهد لفضيلة الشيخ الدكتور بكر أبو زيد – رئيس المجمع – بإعداد دراسة وافية في الموضوع تلم بكل المعطيات الفقهية والطبية.
ثالثاً: توجيه الأمانة العامة ما يصل إليها إلى جميع الأعضاء قبل انعقاد الدورة القادمة بثلاثة أشهر على الأقل. والله الموفق ؛؛ ".
2-قرار مجمع الفقه الإسلامي في القرار رقم (16) بشأن أطفال الأنابيب:
"إن مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنعقد في دورة مؤتمره الثالث بعمان عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية من 8ـ13 صفر 1407 الموافق 11ـ16 أكتوبر 1986م بعد استعراضه البحوث المقدمة في موضوع التلقيح الصناعي (أطفال الأنابيب) ، والاستماع لشرح الخبراء والأطباء، وبعد التداول الذي تبين منه للمجلس أن طرق التلقيح الصناعي المعروفة في هذه الأيام هي سبعة، قرر ما يلي:
أولاً: الطرق الخمسة التالية محرمة شرعاً، وممنوعة منعاً باتًّا لذاتها، أو لما يترتب عليها من اختلاط الأنساب، وضياع الأمومة، وغير ذلك من المحاذير الشرعية.
الأولى: أن يجري التلقيح بين نطفة مأخوذة من زوج وبييضة مأخوذة من امرأة ليست زوجته، ثم تزرع تلك اللقيحة في رحم زوجته.
الثانية: أن يجري التلقيح بين نطفة رجل غير الزوج وبييضة الزوجة، ثم تزرع تلك اللقيحة في رحم الزوجة.
الثالثة: أن يجري تلقيح خارجي بين بذرتي زوجين ثم تزرع اللقيحة في رحم امرأة متطوعة بحملها.
الرابعة: أن يجري تلقيح خارجي بين بذرتي رجل أجنبي وبييضة امرأة أجنبية وتزرع اللقيحة في رحم الزوجة.
الخامسة: أن يجري تلقيح خارجي بين بذرتي زوجين ثم تزرع اللقيحة في رحم الزوجة الأخرى.
ثانيًا: الطريقان السادسة والسابعة لا حرج من اللجوء إليهما عند الحاجة، مع التأكيد على ضرورة أخذ كل الاحتياطات اللازمة، وهما:
السادسة: أن تؤخذ نطفة من زوج وبييضة من زوجته، ويتم التلقيح خارجيًّا، ثم تزرع اللقيحة في رحم الزوجة.
السابعة: أن تؤخذ بذرة الزوج وتحقن في الموضع المناسب من مهبل زوجته أو رحمها تلقيحًا داخليًّا.والله أعلم."( مجلة المجمع 3/1/423).
3- قرار مجمع الفقه الإسلامي بشأن الاحتفاظ بالبييضات الملقحة في عمليات أطفال الأنابيب:
وقد درس مجمع الفقه الإسلامي هذه المسألة في دورته السادسة سنة 1410 هـ وقرر ما يلي :
1. في ضوء ما تحقق علمياً من إمكان حفظ البييضات غير ملقحة للسحب منها يجب عند تلقيح البييضات الاقتصار على العدد المطلوب للزرع في كل مرة تفادياً لوجود فائض من البييضات الملقحة .
2. إذا حصل فائض من البييضات الملقحة بأي وجه من الوجوه تترك دون عناية طبية إلى أن تنتهي حياة ذلك الفائض على الوجه الطبيعي .
3. يحرم استخدام البييضة الملقحة في امرأة أخرى ويجب اتخاذ الإجراءات الكفيلة بالحيلولة دون استعمال البييضة الملقحة في حمل غير مشروع. (مجلة المجمع الفقهي العدد السادس ج3ص2151-2152).
ثانيا:مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف
 أكد المجمع أنه لا يجوز لأطفال الأنابيب إلا إذا ثبت بتقرير طبي من ثلاثة أطباء متخصصين في أمراض النساء أن الزوجة لايمكنها الحمل إلا بهذه الطريقة،وحدد أربعة شروط للجوء لتلك الطريقة:
 1- الشرط الأول: أن تتم عمليةالتخصيب بين زوجين، وأن يتم استدخال اللقيحة في المرأة بينها وبين صاحب الماء أثناءقيام الزوجية، ولا يجوز استخدامها بعد انفصام عرى الزوجية بوفاة أو طلاق أو غيرهما،وأن يحصل الطبيب على موافقة كتابية من الزوجين تظهر معرفتهما بجميع المخاطرالمحتملة للعملية ونسبة نجاحها.
2-الشرط الثاني: حظر الاستعانة بنطفة متبرع، أو بويضة امرأة غير الزوجةخلال عملية التلقيح الصناعي، معتبرا الطفل الذي يولد من خلال هذا الطريق طفلا غيرشرعي.
3-الشرط الثالث: ألا يتم وضع اللقيحة في رحم أجنبية غير رحم صاحبة البويضةالملقحة والتي تسمى صاحبة الرحم المعار أو المستأجر أو الأم البديلة، والتي تكونمهمتها الحمل نيابة عن الزوجة وتسليم المولود للزوجين".
4-الشرط الرابع: أنه لا يجوز إجراء عمليات التلقيح الصناعي أو الإخصاب الخارجيفي الأنابيب إلا في المستشفيات والمراكز الطبية التي يرخص لها وزير الصحة بذلك،ووفقا للشروط والإجراءات المبينة باللائحة التنفيذية لهذا القانون.
وطالب بتقييد عمليات التلقيح الصناعي في سجلات خاصة تثبت فيه شخصيةكل من الزوجين، وجميع البيانات الخاصة بهما، وموافقتهما على إجراء العملية، ومضمونالتقارير التي توضح الضرورة الملجئة إليها، وأن تحفظ السجلات كما تحفظ سجلات قيدالمواليد حماية لأطرافها.
ثالثا: فتاوى الأزهر
-أطفال الأنابيب
عطية صقر .
مايو 1997
القرآن والسنة
ما حكم الشرع فيما يسمى الآن أطفال الأنابيب ؟
أطفال الأنابيب هم الذين تخلقوا بطريق غير طريق الاتصال الجنسى المباشر بين الذكر والأنثى ، ويسمى بالتلقيح الصناعى ، الذى أجريت تجربته الأولى بين الآدميين سنة 1799 م على يد الطبيب الإنجليزى دكتور "جون هنتر" .
وحكم الشرع في هذه العملية أنها إذا تمت بين الزوج وزوجته ، أى بين مائه وبويضتها وكان التلقيح فى رحمها مباشرة أو فى أنبوبة خارجية ثم نقل إلى رحمها لاستكمال نموه ، لا مانع منها، مع التنبيه على الحيطة والحذر عند القيام بهذه العملية فى الأنبوبة أو الحقنة أو غيرهما ، حتى لا يكون هناك اختلاط بمادة أجنبية عن الزوج والزوجة .
أما إذا كان التلقيح بغير ماء الزوج وبويضة الزوجة أو رحم آخر فهو حرام لأنه فى حكم الزنى، وإن لم يكن زنى موجبا للحد، سواء أكان ذلك برضاهما أم بغير رضاهما ولولا أن صورته تختلف عن صورة الزنى -وهو اللقاء الجنسى المباشر- لوجب فيه الحد .
ويمكن الرجوع إلى الجزء الأول من موسوعة "الأسرة تحت رعاية الإسلام " لمعرفة الكثير عن هذا الموضوع(فتاوى الأزهر10/132).
رابعا: الشيخ محمد بن صالح العثيمين
سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
عن حكم إيداع بويضة المرأة في أنبوبة ، ثم تلقيحها بماء الرجل ، ثم إعادتها إلى رحِم المرأة لتأخذ مجراها في التكوين .
فأجاب :
" أ. إذا لم تكن حاجة لهذا العمل : فإننا لا نرى جوازه ؛ لأنه يتقدمه عملية جراحية لإخراج البويضة - كما ذكرتم في السؤال - ، وهذه العملية تحتاج إلى كشف العورة بدون حاجة ، ثم إلى جراحة ، يخشى أن يكون منها نتائج ولو في المستقبل البعيد ، من تغيير القناة ، أو حدوث التهابات .
ثم إن ترك الأمور على طبيعتها التي خلقها عليها أرحم الراحمين ، وأحكم الحاكمين : أكمل ، تأدباً مع الله سبحانه ، وأولى وأنفع من طرق يستحدثها المخلوق ، ربما يبدو له حُسنها في أول وهلة ، ثم يتبين فشلها بعد ذلك .
ب. إذا كان لهذا العمل حاجة : فإننا لا نرى به بأساً بشروط ثلاثة :
الأول : أن يتم هذا التلقيح بمني الزوج ، ولا يجوز أن يكون هذا التلقيح بمني غير الزوج ؛ لقول الله تعالى : (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ) انحل/72 ، فخص ذلك بالأزواج .
الثاني : أن تتم عملية إخراج المني من الرجل بطريق مباح ، بأن يكون ذلك عن طريق استمتاع الزوج السيد بزوجته ، فيستمتع بين فخذيها ، أو بيدها ، حتى يتم خروج المني ، ثم تلقح به البويضة .
الثالث : أن توضع البويضة بعد تلقيحها في رحم الزوجة ، فلا يجوز أن توضع في رحم امرأة سواها بأي حال من الأحوال ؛ لأنه يلزم منه إدخال ماء الرجل في رحم امرأة غير حلال له ، وقد قال الله تعالى : (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) البقرة/223 ، فخص الحرث بامرأة الرجل ، وهذا يقتضي أن تكون المرأة غير الزوجة غير محل لحرثه " . انتهى بتصرف.
" مجموع فتاوى الشيخ العثيمين " (17 / ص 27 ، 28) .
وقال - رحمه الله - أيضاً - :
التلقيح الصناعي : أن يُؤخَذ ماءُ الزوج ويُوضَع في رحم الزوجة عن طريق أنابيب (إبرة) ، وهذه المسألة خطيرة جدّاً ، ومَن الذي يأمن الطبيب أن يلقي نطفة فلان في رحم زوجة شخص آخر ؟! ولهذا نرى سدَّ الباب ، ولا نُفتي إلا في قضية معينة بحيث نعرف الرجل ، والمرأة ، والطبيب ، وأما فتح الباب : فيُخشى منه الشرُّ .
وليست المسألةُ هيِّنةً ؛ لأنه لو حصل فيها غش لزم إدخال نسب في نسب ، وصارت الفوضى في الأنساب ، وهذا مما يحرمه الشرع ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : (لاَ تُوطأ حَامِل حَتَّى تَضَع) ، فأنا لا أفتي في ذلك ، اللهمَّ إلا أن ترد إليَّ قضية معينة أعرف فيها الزوج ، والمرأة ، والطبيب .
" مجموع فتاوى الشيخ العثيمين " (17 / السؤال رقم 9) .

تعليقات حول الموضوع

الآراء المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع أو مجلس إدارته أو القائمين عليه؛ لذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة في جو من الاحترام كما أنه سيتم حذف أي تعليق يتضمن الآتي:
1- همزا أو لمزا أو هجوما على أشخاص أو جهات معينة.
2- شتما أو نبذا أو استهزاءً أو كلماتٍ غيرَ مهذبة.
3- الخروج عن فكرة الموضوع.

1 - أطفال الأنابيب ... عملية خاطئة جدا
كاوا شفيق صابر
  -  
10/02/32 05:11:00 م
أطفال الأنابيب ... عملية خاطئة جدا

________________________

إن عملية أطفال الأنابيب والتى يتم فيها تلقيح البويضة للمرأة ( الزوجة ) بواسطة النطفة للرجل ( الزوج) خارج جسم المرأة - أي فى أنابيب الاختبار المعملية - هي عملية خاطئة جدا.

والسبب فى ذلك هو أنه فى خلال هذه العملية يتم تعرض البويضة للمرأة والنطفة للرجل وكذلك البويضة الملقحة هذه التراكيب الثلاثة سوف تتعرض الى الضوء ( النور ) وان هذا الضوء سوف يؤثر جدا على المحتويات الحية الموجودة فى هذه التراكيب مثل الجينات الوراثية المحمولة على الكروموسومات وبقية التراكيب الحية الموجودة فى البويضة والنطفة والزايكوت مثل السايتوبلازم ، النواة ....., الخ من التراكيب الحية .

وهذه التأثيرات سوف تظهر على الجنين وطفل الانبوب فى المستقبل بعد الولادة او بعد البلوغ او بعد الزواج او فى الجيل الثاني أي أبناء و أحفاد أطفال الأنابيب و لانه فى حالة التلقيح الطبيعي المباشر أي الجماع بين الرجل والمرأة ( الزوجين) فان عملية التلقيح للبويضة بواسطة النطفة تتم داخل الرحم وفى مكان مظلم لا يصله الضوء- النور أبدا . وفى هذا . يقول الله سبحانه وتعالى فى القرآن الكريم - فى الآية السادسة من سورة- الزمر


.يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق فى ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم.


لهذا فأن عملية أطفال الأنابيب هى عملية خاطئة لان المولد سوف يتاثر وهو فى مرحلة او طور النطفة وهو خارج الرحم بالضوء ( النور ) لان للضوء تأثيرات كبيرة على المادة الحية مثل السايتوبلازم والنواة والجينات الوراثية الموجودة فى النطفة والبويضة و البويضة الملقحة( ( الزايكوت ) كما أن القرءان الكريم يشير الى وجود تاثير الضوء او النور في قوله تعالى في . .

سورة- فاطر - الآيتان - التاسعة عشرة والعشرون

وما يستوي الأعمى والبصير * و لا الظلمات و لا النور


أي كما إن هناك فارق كبير وشاسع بين الرجل الأعمى الذي لا يرى الأشياء لأنه أعمى ، وبين الشخص البصير الذي يبصر ويرى الاشياء بكل وضوح و بيان ، وذلك لأن حاسة البصر والعين لدى الإنسان البصير تعملان ويرى الاشياء به أما الأعمى فهولا يرى أي شئ كم هو كبير الفارق بينهما هكذا فان الفارق كبير جداً بين الظلمات وبين النور . . . .
لهذا فان الظلمات لايمكن أن تتساوى مع النور هكذا فإن عملية تلقيح بويضة المرأة في حالة أطفال الأنابيب بواسطة النطفة المنوية للرجل ( أي الزوج) ، تتم في وجود النور او الضوء لأنها تتم خارج الرحم للمرأة أي الزوجة في أنابيب و أطباق الاختبار المعملية وتحت ضوء المصباح الكهربائي و وجود الضوء أي النور.

أما في حالة التلقيح الطبيعي المباشر التى تأتى من الجماع أو الاتصال الجنسي المباشر بين الزوج والزوجة فإن تلقيح بويضة الزوجة بواسطة النطفة المنوية للزوج تتم داخل الرحم في الأنبوب الرحمي ( قناة فالوب) ويكون في داخل ثلاث ظلمات وكما أشار اليه

القرأن الكريم في الآية السادسة من سورة ا لزمر في قوله تعالى:



يخلقكم في بطون امهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم. . .


والظلمات الثلاث التي دلنا عليها القرءان الكريم هي *ظلمة جدار البطن للمرأة ( الأم ) و* ظلمة جدار الرحم للمرأة - الأم و *ظلمة المشيمة التى تحيط بالجننين وهو في بطن أمه - تفسير الجلالين للقرءان الكريم.

ان وجود هذه الظلمات الثلاث تضمن وتؤمن الظلام التام جدا داخل بطن الأم حيث تحدث عملية التلقيح والإخصاب ونمو وتكامل الجنين في بطن أمه، أما في حالة أطفال الأنابيب فان عملية الإخصاب تتم خارج الرحم وبوجود الضوء ، وهذا الضوء سوف يؤثر حتما على المحتويات الحية الموجودة في البويضة للمرأة والنطفة للرجل وكذلك البويضة الملقحة أي الجنين ، ويكون التأثير كبيرا جدا على الجينات الوراثية المحمولة على الكروموسومات وبقية التراكيب الحية الاخرى وسوف يظهر تأثير الضوء في طفل الانبوب بعد الولادة أو بعد البلوغ أو بعد الزواج أو في الجيل الثاني أي أبناء وأولاد أطفال الأنابيب لأنهم سوف يتزوجون حتما - لان الزواج هي من السنة النبوية الشريفة للرسول - صلى الله عليه وسلم- أو يظهر التأثير في أحفاد هؤلاء ان لم يكون هم أيضا عقيمين اى ينجبون الأطفال بطريقة أطفال الأنابيب أيضا والله تعالى بكل شئ عليم لهذا فان عملية أطفال الأنابيب هي غير صحيحة وهى لا تطابق طريقة الأنجاب والتلقيح الطبيعية في بطون الامهات وداخل الظلمات الثلاث وكما أشار . . . إليه القرءان الكريم في الآية السادسة من سورة الزمر-

يخلقكم فى بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق فى ظلمات ثلاث


والظلمات هى جمع ومفردها هى كلمة ظلمة وهى عكس كلمة نور وبما ان عملية تلقيح البويضة للمراءة تتم فى خارج الرحم بواسطة نطفة الزوج الشرعى فان البويضة والنطفة والبويضة الملقحة سوف تتعرض الى الضوء - النور - وهو ضوء المصباح الكهربائى وضوء الغرفة والضوء له تاثيرات كبيرة! . . ففى تلفزيون قناة اقراء الفضائية ظهر طبيب من المستشفى السعودى الالماني فى جدة فى المملكة العربية السعودية وقال ان البويضة بعد سحبها من الرحم الى الخارج يتم فحصها تحت المجهر او الميكروسكوب وخلال عملية الفحص سوف يتعرض الى الضوء الموجود فى المجهر او الميكروسكوب وحتما ان هذا الضوء سوف يؤثر على محتويات البويضة من جينات وغيرها من التراكيب الحية الموجودة داخل البويضة . لان البويضة فى الحالة الطبيعية تكون داخل الرحم وهومكان مظلم جدا فهو داخل ثلاث ظلمات وكما جاء ذلك واضحا فى الاية السادسة من سورة الزمرالقران الكريم:


يخلقكم فى بطون امهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم. .

_________________________________________________ _

الخلاصة

___________

واكتب هنا مرة اخرى الاختلافات الطبيعية او الفيزياوية بين داخل رحم المرأة وبين خارج رحم المرأة
وان هذه الاختلافات سوف تؤثر حتما على كل من النطفة المنوية او الحيوان المنوي للرجل ( الزوج) وتؤثر على البويضة للمراءة ( الزوجة ) وتؤثر على البويضة الملقحة او الزايكوت او الجنين قبل ارجاعه الى رحم المراءة لاحداث الحمل بما يسمى باطفال الانابيب وهذه لاختلافات هي
________________________________________


اولا

الضوء او النور لان داخل رحم المرأة مكان مظلم جدا والجنين يكون في ظلمات ثلاث وكما اشار اليه القرءان الكريم في قوله سبحانه وتعالى
في سورة الزمر الاية السادسة

يخلقكم في بطون امهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث ...

اما خارج الرحم للمرأة اي في حالة اطفال الانابيب فان هذه الظلمات الثلاث لاتتوفر وان العملية تجرى بوجود الضوء او النور ومنها ضوء ونور المصباح الكهربائي الموجود تحت المجهر او الميكرسكوب الذي يستخدم لمشاهدة وفحص النطفةالمنوية والبويضة والجنين وحتما فان هذا الضوء ومهما كان شدته وقوته وكميته قليلة او ضعيفة فانه يؤثر على المحتويات الحية الموجودة في النطفة المنوية والبويضة ومنها الجينات الوراثية الموجودة على الكروموسومات والتى لها دور كبير في نقل الصفات الوراثية من الاباء ( الرجل والمرأة ) الى الابناء حتما فان تاثير هذا الضوء او النور يظهر على طفل الانبوب في المستقبل .
__________________________________________________

ثانيا

اختلافات درجة الحرارة بين داخل الرحم للمرأة وبين خارج الرحم للمرأة
ولانه مهما حاول المختصون تنظيم درجة الحرارة خارج الرحم لكي تتساوى او تتماثل مع درجة الحرارة داخل رحم المرأة فانهم لايمكن ان يصلوا الى نفس التطابق في درجة الحرارة بين ماهو داخل الرحم وما هو خارج الرحم للمرأة ومعلوم ان محتويات النطفة المنوية والبويضة والجنين بما فيها من سايتوبلازم و جينات وراثية موجودة على الكروموسومات سوف تتاثر باختلافات درجة الحرارة بين ما هو موجود داخل الرحم وما هو موجود خارج الرحم للمرأة وهذا التاثير سوف يظهر على طفل الانبوب في المستقبل بعد الولادة....
وكما ان تأثير فارق درجات الحرارة مذكو رة في القرءان الكريم ايضا
يقول الله سبحانه تعالى في سورة فاطر الايات 19*20*21


وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ -19
وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ -20
وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ -21

هنا نجد تاثيرات اختلافات درجات الحرارة حيث انه في الظل تكون درجة الحرارة اقل مما في الحرورلهذا فان الله تعالى يقول لايستوي الظل ولا الحرور رغم ان في كلاهمااي الظل والحرور يوجد النور ( الضوء ) لكن الفارق والاختلاف بين الظل والحرور هو اختلاف درجة الحرارة بينهما حيث ان درجة الحرارة في الظل اقل من درجة الحرارة في الحرور اي تحت الشمس المباشرة رغم
انه يوجد في كلاهما النور ( الضوء) اي انك تستطيع قراءة كتاب او مجلة في الظل او في الحرور لان في كلا هما يوجد النور(الضوء)
لان الظل لايستوي مع الحرور في شيء واحد هو اختلافات درجة الحرارة
بين الظل وبين الحرور ولانه في كلاهما الظل والحرور يوجد النور ( الضوء)
___________________________________________

ثالثا
- تعرض كل من النطفة المنوية للرجل والبويضة للمرأة والبويضة الملقحة او الجنين في حالة التلقيح خارج الرحم كما في اطفال الانابيب الى الهواء ومعلوم ان الهواء يحتوي على غازات مؤكسدة مثل الاوكسجين وهي تؤثر حتما على هذه التراكيب اي النطفة المنوية للرجل والبويضة للمراءة وكذلك الجنين . .
____________________________________________
رابعا

- يتم اضافة مواد كيماوية الى كل من السائل المنوي التى تحتوي النطف المنوية للرجل والى السائل الرحمي الذي يحتوي البويضة للمرأة وكذلك يتم تنمية البويضة الملقحة في محاليل غذائية اصطناعية خارج الرحم وهذه المحاليل الغذائية الاصطناعية لايمكن ان تتطابق وتتماثل تماما في التركيب مع السوائل الرحمية التى يعيش او يتغذى عليها الجنين قبل التصاقه و زرعه بجدار الرحم للمرأة وان هذه المواد الكيمياوية سوف تدخل الى داخل خلايا الجنين ( الزايكوت) عن طريق الغشاء الخلوي للخلايا وسوف تؤثر بطريقة واخرى على تراكيب الجينات الوراثية الموجودة في خلايا الجنين في حالة اطفال الانابيب
_________________________________________________

خامسا
- قد تستخدم اجهزة السونار التى تعمل بالموجات الفوق الصوتية في اثناء عملية اخراج البويضة من المبيض او الرحم في حالة اطفال الانابيب وحتما فان هذه الموجات الفوقة الصوتية سوف تؤثر على التراكيب الحية الموجودة في البويضة للمرأة وسوف يظهر هذا التاثير في طفل الانبوب حتما لانه سوف يخلق من هذه البويضة التى تعرضت الى الموجات الفوق الصوتة قبل واثناء التلقيح خارج الرحم للمرأة ,__________________________________________

ارجوا ان اوصلت الى القارى الكريم الاختلافات بين التلقيح الطبيعي داخل الرحم وحدوث الحمل للمرأة بصورة طبيعية اي الحمل الطبيعي وبين التلقيح خارج الرحم واحداث الحمل للمرأة بعملية اطفال الانابيب ولكي يطلع من يحاول اجراء عمليات اطفال الانابيب من الازواج العقيمين بهذه الحقائق قبل اجراء هذه العملية لان هذه التغيرات سوف تظهر في المستقبل على طفل الانبوب بعد الولادة وبدرجات لايعلمه الا الله سبحانه وتعالى ....
__________________________________________________ _________________



المهندس الزراعي

كاوا شفيق صابر

اربيل - العراق
أبلغ عن إساءة
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
 اسمك
عنوان التعليق
التعليق  
أدخل الكود
جميع الحقوق محفوظة لموقع الفقه الإسلامي 2008 م
تصميم وتطوير أيزوتك لاستشارات نظم الجودة وتكنولوجيا المعلومات