الفقه اليوم
الرفاعي: يبين حكم الاعتكاف في غرفة تابعة للمسجد، وأحكاما أخرى ..... اللجنة الدائمة: شروط الاعتكاف ..... مقال فقهي: ثمرة الصيام "تقوى الله تعالى" ..... مقال فقهي: التنبيه على مفارقة الإمام في القيام قبل انصرافه ..... اللجنة الدائمة : تحري ليلة القدر وكيفية إحياء هذه الليلة ..... ابن عثيمين: ليلة القدر تنتقل من ليلة لأخرى من الليالي العشر ..... مقال فقهي: فضل ليلة القدر وأحكام الاعتكاف ..... ابن عثيمين: بعض مباحث الاعتكاف ..... المصلح: اعتكاف المرأة لا يكون إلا في المسجد ..... ابن باز: وقت صلاة التهجد ..... د. الركبان يبين حكم التوكيل بإخراج زكاة الفطر ..... مقال فقهي: العشرة الأواخر والدعاء ..... ابن باز: زكاة الفطر في رمضان مقدارها صاع من جميع الأقوات ..... اللجنة الدائمة: وقت زكاة الفطر ..... اللجنة الدائمة: زكاة الفطر لا تسقط بخروج الوقت ..... الأوقاف الجزائرية: زكاة الفطر لا تسقط عن واجدها ..... ابن باز: زكاة الفطر فرض على كل مسلم ..... المصلح: تخصيص ليلة سبع وعشرين بالعمرة من المحدثات ..... ابن عثيمين: ليلة سبع وعشرين أرجى ما تكون ليلة القدر فيها ..... اللجنة الدائمة: لا بأس لمن صنع طعامًا ليلة السابع والعشرين أو تصدق بصدقة أو زاد في الصلاة ..... ابن عثيمين: إخراج زكاة الفطر نقوداً لا تصح .....
الخميس 27 رمضان 1435 هـ     الموافق     24-7-2014 م موقع الفقه الإسلامي

البحـث
 البحث المتقدم   
الصفحة الرئيسة الكشاف الفقهي نوازل فقهية بحوث فقهية رسائل جامعية المنتدى الفقهي الفقه اليوم الرابطة الفقهية يستفتونك مستشارك الفقه والحياة
    اختيارات القراء
  الأكثر قراءة
 الأكثر تعليقا
 الأكثر إرسالا
 الأكثر طباعة
   الفقه اليوم/ قراءات وإصدارات
أرسل لصديق طباعة

الحيض وأحكامه دراسة مقارنة بين الشريعة والطب

 

أكدت الدكتورة /سهير فؤاد إسماعيل  ـ مدرس بقسم الفقه المقارن بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت ـ أن مسألة الحيض دقيقة للغاية ؛لأنها تتعلق  بأحكام عملية في فرع فقهي بالغ الأهمية، مشيرة أنها  تواجه الإناث منذ سن مبكرة، وتبدأ بمرحلة البلوغ، الأمر الذي يتطلب توضيح المسالة، لأنها التزام ديني أولاً، ولها وجه صحي أساسي يراعيه الإسلام، والذي جاء بما يكفل الحفاظ على صحة الإنسان.

وكشفت الباحثة أن قصور بعض النساء عن العلم بهذا الموضوع، إما للجهل، أو لعدم الرغبة في الإطلاع على ما هو لازم من الدين بالضرورة، أو للحياء والخجل، كان دافعها في كتابة هذا البحث ، إذ لاحظت من خلال تجربتها  في التدريس في الجامعة قصوراً كبيراً عند الكثير من الطالبات في المعلومات الخاصة بعبادات المرأة عامة –وبصفة خاصة ما يتعلق بالحيض من أحكام- رغم تخصصهن في الدراسات الإسلامية.

وذكرت الباحثة في دراستها التي كانت بعنوان (الحيض وأحكامه- دراسة مقارنة- بين الشريعة والطب)  أن من يظن أن هذا الموضوع مسألة عابرة ، الأحكام فيه إجمالية أو عامة ،  يعتبر خاطئا،  مؤكدة أن لها تفصيل دقيق، وهناك من النساء ذوات الصحة الطبية المعتادة، وهناك ذوات المرض، فمنهن من تأتي لها الدورة الشهرية منتظمة، وبعضهن تكون دورتها غير منتظمة، أو من تنقطع عنهن فترات كبيرة، ويترتب على ذلك أحكام، منها ما يتعلق بالعبادة، كالصلاة والصوم، والطواف، وقراءة القرآن، ومس المصحف، واللبث في المسجد، وغيرها. ومنها ما يتعلق بينها وبين زوجها إذا كانت متزوجة ليس في اللقاء الجنسي فحسب، بل عند الطلاق، وهذا الموضوع وإن كان قديماً قدم البشرية، إلا أننا لا نجد غير الإسلام قد نظمه، ووضع له الضوابط الدقيقة، التي سنرى نتائجها في خاتمة البحث إن شاء الله تعالى.

منهج البحث:
وكان منهج الباحثة سلسا بسيطا إذ عرضت  المسائل المراد بحثها بفروعها ونقاطها التفصيلية بالرجوع إلى المصادر المعتمدة، وإلى بيان مواضع اتفاق الفقهاء من المذاهب الفقهية المعتبرة، ومواطن اختلافهم، مع ذكر أدلة كل فريق ومناقشتها حيثما كانت لذلك ضرورة، مرجحة ما قوي دليله عندها ، وما رأته أكثر تحقيقاً لمقاصد الشريعة الإسلامية السمحة، ملخصة للنتائج بما يوجز الأمر للقارئ المتخصص بعد تفصيل، وتيسيره على القارئ المتخصص بعد تفصيل، وتيسيره على القارئ غير المتخصص.

خطة البحث:
وقد قسمت البحث على مقدمة، وتسعة مباحث، وخاتمة:

أما المقدمة:
 فقد اشتملت على سبب اختيار هذا الموضوع، وأهميته، ومنهج البحث، وخطة البحث.

وأما المباحث:
 فقد اشتملت على ما يأتي:
المبحث الأول: تعريف الحيض، في اللغة، وفي الاصطلاح، وفي الطب.
المبحث الثاني: الدماء التي تراها المرأة.
المبحث الثالث: الحكمة الإلهية في الحيض.
المبحث الرابع: ركن الحيض، وشروطه، وحكمه.
المبحث الخامس: صفات، وألوان دم الحيض.
المبحث السادس: زمن الحيض (سن الحيض بداية ونهاية)، ومدته (أقل الحيض، وأكثره، وغالبه).
المبحث السابع: الطهر بين الحيضتين، وعلامات الطهر.
المبحث الثامن: أحوال الحائض.
المبحث التاسع: أحكام الحيض، وما يحرم على الحائض.

الخاتمة : أهم نتائج البحث
ذكرت الباحثة في خاتمة البحث  أهم النتائج التي توصلت لها وهي كما يلي:
1- إن دم الحيض، هو دم جبلة يخرج من أقصى رحم المرأة البالغة في أوقات مخصوصة، وليس بدم علة وفساد.
2- إن مبحث الحيض من الأمور الهامة بالنسبة للمرأة، لما له من تعلق بأمور الدين والدنيا، فمن الناحية الطبية تتعلق به سلامة الجهاز التناسلي للمرأة، واضطرابات الحيض تتعلق مباشرة بجهازها التناسلي، كما تتعلق كذلك بحالتها الصحية العامة، بل إن حالتها النفسية تؤثر تأثيراً بالغاً في الحيض وانتظامها، ومن الناحية الدينية، فبه تتعلق أنواع العبادات، كالصلاة والطواف وقراءة القرآن ومس المصحف، واللبث في المسجد، وكلها تمنع أثناء الحيض.
3- أن الحكمة من دم الحيض أن يكون غذاء للولد إذ قدر وحصل حمل، وهذا باتفاق الفقهاء والأطباء.
4- إن الحكمة من الحيض هو تهيئة الرحم لاستقبال البويضة الملقحة... إلى جانب كونه علماً على براءة الرحم، وفي ذلك حفظ للأنساب.
5- أن سن الحيض يختلف من بلد إلى آخر، ومن أسرة إلى أخرى حسب عوامل البيئة... وعوامل النمو الجسمي والنفسي، ولا يوجد نص في تحديد كم يكون سن البلوغ، وعوامل النمو الجسمي والنفسي، ولا يوجد نص في تحديد كم يكون سن البلوغ، والراجح أن أدنى سن هو تسع سنين قمرية، وكذلك لا يوجد نص في تحديد سن اليأس، فمتى رأت حواء –سواء كانت صغيرة أم كبيرة- دماً أسوداً فهو حيض مانع من الصلاة والصوم وما في حكمها، ويتفق الطب مع الشرع في ذلك، كما أنه لا يوجد تحديد طبي لأقل مدة الحيض أو أقصاها، وهو ما رجحناه أثناء الكلام عن الاختلاف بين الفقهاء في تحديدهم لأقل مدة الحيض وأكثرها، لأنه لم يأت نص صحيح في تحديدهم لأقل الحيض أو أكثره.
6- أنه لا حد لأقل الطهر بين الحيضتين، ولا لأكثره، لعدم تعيين ذلك بنص واضح، ويرجع في ذلك إلى أهل الاختصاص لقدرتهم على الاستقرار والنظر في الحالات التي تأتيهم لأقل مدة الحيض أو أكثرها، لأنه لم يأت نص صحيح في تحديهم لأقل الحيض أو أكثره.
7- أن الغالب في دم الحيض أنه يميل إلى السواد، أن له رائحة كريهة وأذى، وأنه لا يتجلط (لا يتجمد)، ولو بقي سنيناً، لأنه قد يتجلط في الرحم قبل أن ينزل.
8- أن المرأة إذا رأت صفرة أو كدرة في زمن الحيض، فهما من الحيض، أما في غير زمن الحيض، فإن ذلك ليس بحيض.
9- إن دم الاستحاضة: هو الدم الذي يسيل في غير وقت الحيض والنفاس، ولا يشترط في دم الاستحاضة عند أكثر أهل العلم أن يخرج ممن بلغت سن الحيض، بل إذا نزل الدم من صغيرة ينقص سنها عن السن الذي يليق به الحيض، فيقال له: دم استحاضة، وكذلك الدم الذي تراه الكبيرة الآيسة، فإنه لا يكون حيضاً، بل يقال له استحاضة.
10- أن دم الاستحاضة ينزل من أدنى الرحم، وأنه دم علة وفساد، وانه يتجلط، لأنه نازل من عرق يسمى العازل، ولونه أحمر قاني، وليس له رائحة ولا أذى.
11- أن الطب يتفق مع الشرع، في أن الحامل لا تحيض، وإذا نزل عليها دم أثناء الحمل، فإنها لا تترك الصلاة، والصوم، والطواف ونحوها من العبادات، لأنه دم فساد لا حيض.
12- أن النقاء المتخلل بين الدماء أثناء الحيض، فالراجح أنه دم حيض، أما إذا انتهت عادتها ورأت الطهر واغتسلت، ثم نزل عليها الدم بعد ذلك، فإنه لا يكون حيضاً، ولا يحرم عليها ما يحرم على الحائض.
13- إن الطهارة من الحيض تثبت بانقطاع الدم، سواء رأت المرأة الماء الأبيض أم لم تره، وأن المراد بالقصة البيضاء –في حديث عائشة- (رضي الله عنها) هو الطهر من الحيضة، وهذا طبق ما ثبت طبياً، وعلى المرأة أن تتطهر وتغتسل وتصلي، أما ما تراه من الماء الأبيض بين أيام الحيض، فيكون نتيجة لإصابتها بالتهاب مزمن في المبيضين.
14- أن المرأة إذا خافت مجيء الحيضة قبل الطواف في الحج أو العمرة، يجوز لها أن تشرب ماء أعواد الأراك بعد طبخها، لأنها تمنع مجيء الحيضة.
15- لا يجوز للمرأة بعد استشارة الأطباء، أن تشرب دواء يقطع الدم عنها إذا استمر بها نزول الحيض، إذا كانت قاصدة من ذلك العبادة كأداء الحج أو العمرة أو صيام رمضان.
16- أن الحائض يحرم عليها، الصلاة، والصيام، والاعتكاف، واللبث في المسجد، وقراءة القرآن، ومس المصحف، ويحرم على زوجها أن يجامعها في الفرج، كما يحرم عليه أن يطلقها وهي حائض، لأنه طلاق بدعي.
17- أن الحيض حدث أكبر، وأنه يوجب الغسل بعد انقطاعه، وأن يستحب للمرأة أن تغسل بسدر أو نحوه وتتبع أثر الدم بقطنة ممسكة أو بأي سيء له رائحة طيبة إن لم تكن محرمة.
18- يجوز للحائض إجراء قراءة القرآن على القلب من غير تحريك اللسان والنطق به، كما يجوز لها التسبيح، والتهليل وسائر الأذكار غير القرآن جهراً، وأما قراءة القرآن جهراً ونطقاً باللسان، فالراجح أنها تجوز إذا دعت الحاجة أو الضرورة إليها، مثل التعلم والتعليم، أو خوف نسيان القرآن، وما شابه ذلك فالجواز مقيد، لأن الضرورة تتقدر بقدرها، وأما إذا لم تكن هناك ضرورة أو حاجة فلا يجوز لها ذلك، ولأن كلام الله عز وجل يجب أن يتلى تلاوة تليق بجلاله وعظيم منزلته، كما لا يجوز أن تمس المصحف إلا إذا دعتها الضرورة إلى مسه على أن يكون ذلك بحائل، وذلك من سماحة الدين.
19- إن المجامع لزوجته وهي حائض في فرجها عاص، وتفرض عليه التوبة والاستغفار، وتلزمه الكفارة على الراجح –إن كان قادراً عليها-.
20- اكتشف الطب الحديث بعد مرور أربعة عشر قرناً من الزمان، الأضرار الناجمة عن وطء الحائض، وبذلك نرى أسبقية الشريعة في هذا المضمار، وإجماع الفقهاء على حرمة وطء الحائض بنص الآية الكريمة، والحديث الشريف.
21- يجوز للرجل أن يؤاكل زوجته ويجالسها ويضاجعها، ويستمتع بها فوق السرة، وتحت الركبة باتفاق العلماء.
22- يجوز للحائض حضور مصلى العيد، ودعوة المسلمين، إلا أنهن أمرن بالاعتزال عن المصلى.
23- وهناك جملة من النتائج والترجيحات يجدها القارئ مبثوثة في ثنايا البحث.

رابط البحث على موقع الفقه الإسلامي :
http://www.islamfeqh.com/Nawazel/NawazelItem.aspx?NawazelItemID=641

 


 


تعليقات حول الموضوع

الآراء المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع أو مجلس إدارته أو القائمين عليه؛ لذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة في جو من الاحترام كما أنه سيتم حذف أي تعليق يتضمن الآتي:
1- همزا أو لمزا أو هجوما على أشخاص أو جهات معينة.
2- شتما أو نبذا أو استهزاءً أو كلماتٍ غيرَ مهذبة.
3- الخروج عن فكرة الموضوع.

1 - الحمد لله
فضيلة
  -  
29/11/33 10:43:00 م
السلام عليكم**بارك الله فيكي **الحمد لله
أبلغ عن إساءة
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
 اسمك
عنوان التعليق
التعليق  
أدخل الكود
جميع الحقوق محفوظة لموقع الفقه الإسلامي 2008 م
تصميم وتطوير أيزوتك لاستشارات نظم الجودة وتكنولوجيا المعلومات