الفقه اليوم
الأطرم: تداول الأسهم في الشركات المختلطة ..... الروقي: ما ولد من الضأن بعد مغرب الأربعاء 6/9 لا يجزئ كأضحية ..... مؤتمر تطور العلوم الفقهية يبحث نظاما قانونيا إسلاميا للمحاكم الدولية ..... توصيات ورشة عمل مجالات التجديد في الفقه الإسلامي ..... مقال فقهي: متابعة المأموم للإمام إذا كان يسمعه عن طريق مكبرات الصوت ..... الصقير: لا يجوز العمل في شركات الدخان ونحوها ..... قرار مجمع الفقه الإسلامي حول مشاركة المسلم في الانتخابات مع غير المسلمين ..... وفاة الشيخ راشد بن خنين .. والصلاة على جثمانه عصر اليوم ..... الصقير ومجموعة جديدة من الفتاوى ..... الأطرم ولقاء جديد للإجابة على استفساراتكم ..... الطيار وجديد الفتاوى ..... د.الأطرم: بيع الترميش معاملة جديدة لتوظيف الأموال فاحذروا منها ..... د. الطيار: يجب تنزيه القرآن عن مسابقات الصور الرمزية ..... د. الطيار: يجب تنزيه القرآن عن مسابقات الصور الرمزية ..... د.الدالي: الالتفات يمينا وشمالا لمن يؤذن في الميكروفون يفوِّت المصلحة ..... جديد الفتاوى للدكتور الخثلان ..... من الفتاوى الخطية للشيخ ابن عثيمين رحمه الله ..... د. الماجد يجيب على أسئلتكم ..... الركبان ولقاء جديد للإجابة على فتواكم ..... معهد دراسات الإعجاز العلمي في القرآن والسنة يقيم لقاءً عن" التداوي بأبوال الإبل – أنموذجاً" ..... بحث فقهي: لا يجوز للمتجنس بجنسية دول الكفر قتال المسلمين، ويجوز قتال الكفار بضوابط .....
السبت 19 جمادى الثانية 1435 هـ     الموافق     19-4-2014 م موقع الفقه الإسلامي

البحـث
 البحث المتقدم   
الصفحة الرئيسة الكشاف الفقهي نوازل فقهية بحوث فقهية رسائل جامعية المنتدى الفقهي الفقه اليوم الرابطة الفقهية يستفتونك مستشارك الفقه والحياة
    اختيارات القراء
  الأكثر قراءة
 الأكثر تعليقا
 الأكثر إرسالا
 الأكثر طباعة
   الفقه اليوم/ الفقه والحياة
أرسل لصديق طباعة

حضانة الطفل واجبة على الأم بشروط .

الشيخ / عبد الحميد على

 أكد الداعية الإسلامي الشيخ عبد الحميد على "أحد علماء الجمعية الشرعية بالقاهرة" : أن حضانة الطفل في حالة الفرقة بين الزوجين بطلاق أو وفاة تعود للأم ما لم تتزوج وذلك باتفاق الفقهاء استناداً لقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لمن اشتكت إليه انتزاع ولدها " أنت أحق به ما لم تنكحي " .

جاء ذلك في المحاضرة الأسبوعية التي نظمتها ـ مؤخرا ـ الجمعية الشرعية تحت عنوان: " من فقه الأسرة في الإسلام " ، وأشار خلالها الشيخ عبد الحميد إلى أن جمهور الفقهاء اتفقوا أن الأم هي الأولى بحضانة طفلها سواء قبلت أم لا ، وقالوا إذا رفضت الحضانة فعلى القاضي إجبارها على ذلك وهذا لحسن رعايتها وخدمتها لطفلها ، ولكن حدد الفقهاء شروطاً للحاضنة أو الحاضن وتتمثل: في البلوغ والعقل ، وأن تكون ذات خلق وأمانة ، كما يشترط الإسلام وذلك خشية على دين الطفل وعقيدته ، فإذا لم يتوافر أحد هذه الشروط فقد أسقط الفقهاء حق الحضانة عن الحاضنة أو الحاضن.

وأضاف: أن حق الحضانة يسقط عن الأم كما يقول الفقهاء إذا تزوجت بأجنبي يتعذر عليها معه رعاية الطفل والمحافظة عليه ، وقد اختلف الفقهاء في الزواج فمنهم من قال: مجرد العقد يسقط حق الأم في الحضانة، ومنهم من قال: يسقط بعد إتمام الزواج ، أما إذا تزوجت أحد الأقارب بالنسبة للطفل مثل: العم فبعض الفقهاء قالوا: ببقاء الحضانة لأن العم في منزلة الأب.

وعن مدة الحضانة يقول الشيخ عبد الحميد: تتحدد ببلوغ الطفل ، وتسقط إذا وصل إلى سن التمييز ، وقد حددها الفقهاء بالنسبة للولد سبع سنين ، أما الأنثى تسع سنين وذلك حتى تتمكن من التعرف أكثر على عادات النساء ، وأشار إلى أن القانون المصري أخذ في هذه المسألة بمذهب الأحناف حيث نص في المادة عشرين على تحديد سن الحضانة للولد من 7 إلى 9 سنوات ، وللبنت من 9 إلى 11 سنة ، ويجوز للقاضي أن يمد السن إذا رأى في ذلك مصلحة للمحضون ، وبعدها تنتقل الحضانة إلى الأب ، أما إذا حدث تنازع بين الأب والأم على الحضانة ففي هذه الحالة يخير القاضي الولد أو البنت بين الأب والأم فأيهما يختار انتقلت الحضانة إليه ، وهذا استناداً لحديث النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ والذي رواه أبو داود عن أبو هريرة قال : جاءت امرأة إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقالت يا رسول الله: "إن زوجي يريد أن يذهب بابني؛ وقد سقاني من بئر أبو عتبة "ـ تعني ـ أن الغلام كبر واعتمد على نفسه وصار يخدمها ، فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ للغلام: "هذا أبوك وهذه أمك فخذ بيد أيهما شئت " فأخذ بيد أمه فانطلقت به " ، وهذا قول الإمام الشافعي والحنابلة ، أما الإمام أبو حنيفة فيرى أنه إذا استغنى الصغير عن الأم يُدفع إلى الأب ولا يخيَّر لأن الأب أحق من الأم .

وفي معرض رده على سؤال بشأن سفر الحاضنة بالمحضون قال: إن الفقهاء أجازوا سفر الحاضنة بالمحضون إلى بلدها الأصلي الذي كانت تعيش فيه مع أسرتها؛ وذلك حتى تشعر بالأمن والآمان لها ولطفلها ، وكذلك سفرها إلى البلد التي جرى فيه عقد نكاحها ويوجد به والد الطفل وذلك حتى يتمكن من رؤيته .

ثم تطرق الشيخ عبد الحميد علي في حديثه إلى نفقة الولد وأجرة الحاضنة فقال: إن على الأب نفقة المحضون وأجرة الحاضنة وذلك حسب حاله ؛ لأن الحاضنة كالمرضعة لها أجر الرضاع لقوله تعالى: (فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن ) ، إلا أن تتطوع الحاضنة بخدمتها فلا شيء في ذلك ، وتقدر نفقة الولد وأجرة الحاضنة بحسب يسار المحضون له وإعساره لقوله تعالى: (لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفساً إلا ما آتاها) ، أما إذا كانت الحاضنة أماً للمحضون وكانت في عصمة أبيه لا تستحق عن حضانتها أجرا ، وكذلك إذا كانت معتدة من طلاق رجعى وفى حالة العدة ، أما إذا كانت الحاضنة غير ذلك وطلبت الأم الحضانة وأرادت أن تأخذ أجراً فيرى الفقهاء أن للأم الحق حتى إذا وجدت من تتطوع بالحضانة ولا تطلب عليها أجرا وذلك حسب يسار المحضون له.

واستعرض الشيخ ـ خلال المحاضرة ـ الحكم الشرعي بالنسبة لنفقة الآباء والأبناء فقال : إن الفقهاء اتفقوا على أن نفقة كل إنسان من ماله الخاص طالما أنه قادر على المكسب ، أما إذا كان غير قادر فالنفقة واجبة على أقرب الناس إليه ، واختلف الفقهاء في ذلك: فالرأي الأول يقول: بأن الابن ينفق على أبيه وأمه ويسمى الوالدين المباشرين وماعدا ذلك لا يوجد نفقة ـ وهذا قول الإمام مالك ـ واستدلوا بقوله تعالى : (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا)، وقال تعالى: (وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف) وكذلك قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ (أنت ومالك لأبيك).

أما الرأي الثاني فيقول: بوجوب النفقة على الأصول بفروعهم ، وعلى الفروع بأصولهم دون الوقوف على قرابة معينة ، وهذا قول الإمام الشافعي حيث توسع في ذلك ليشمل أصول الأب كالجد ، بينما يرى الرأي الثالث أن النفقة تجب في محيط القرابة وهى نفقة القريب ذوى الرحم وتشمل المحارم كالأخوال والخالات وهذا قول أبو حنيفة ومطبق قانونا واستدل بقوله تعالى (وبالوالدين إحسانا وبذي القربى) .

أما الرأي الرابع والأخير فيرى أصحابه وجوب النفقة على كل قريب يرث قريبه بمعنى أنه تجب النفقة على الأقارب والمحتاجين من أقاربهم الميسرين .


تعليقات حول الموضوع

الآراء المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع أو مجلس إدارته أو القائمين عليه؛ لذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة في جو من الاحترام كما أنه سيتم حذف أي تعليق يتضمن الآتي:
1- همزا أو لمزا أو هجوما على أشخاص أو جهات معينة.
2- شتما أو نبذا أو استهزاءً أو كلماتٍ غيرَ مهذبة.
3- الخروج عن فكرة الموضوع.

1 - وماذا اذا!!؟
نادر
  -  
19/01/35 11:21:00 ص
اذا كان الابن ومايملك لأبيه!!!؟ والأب هو من ينفق على ابنه!!؟
فما هو العمل اذا اعتبرت الاحاضنة الطفل ملكية خاصة لها ومنعت الولي وهو الأب من رؤية ابنه!!!؟
فما هو العمل في قاطعة رحم مثل هذه الأمهات الائي يستغللن القوانين والفتاوى أسوأ استغلال!!؟
وليكدن للأب وهم بذلك يضرون صغيرهن بما في قلوبهن من حقد وغل ويقطعون صلاته بأعمامه وعماته وابنائهم وكل قرابته من جهة الأب حتى ولو كانوا اخوانه من أبيه!!!!
فهل هذا هو شرع الله!؟
أين حقوق الأباء أين حقوق الأبناء أين صلة الأرحام
هل نتنازل عن كل هذا من أجل حق الأم في الحضانة!!؟
وهل ما يستدل به المفتيين من الاختيار !!؟ هل منعت الأم التي اختارها الطفل أبوه من رؤية ابنه نهارا كيفما شاء!!؟
اتقوا الله يا مفتيي هذا الزمان البائس!!! واعملوا حساب تغير النفوس البشرية الى الأسوأ في هذا الزمان الكئيب!
فجمعيات المرأة الممولة من الغرب تتخذ من فتاواكم الناقصة ذريعة لتدمير الأسر المسلمة وتشتيت الأسر وخراب البيوت!
أبلغ عن إساءة
2 - مصلحة المحضون اين ؟؟؟
مسلم وافتخر
  -  
25/10/34 11:00:00 ص
أشار خلالها الشيخ عبد الحميد إلى أن جمهور الفقهاء اتفقوا أن الأم هي الأولى بحضانة طفلها سواء قبلت أم لا ، وقالوا إذا رفضت الحض انة فعلى القاضي إجبارها على ذلك وهذا لحسن رعايتها وخدمتها لطفلها ؟؟؟؟

انا لا عترض على قول الشيخ ولكن لدي طفلة حكم الشيخ بحضانتها لامها حتى بلوغ سن السابعة او زواجها
وذالك لمافيه مصلحة الطفلة وبعد صدور الصك والاتفاق على النفقة تخلت والدة الطفلة عن كامل مسؤلياتها في حظانة الطفله والدفع بالطفلة الي اكثر من مرة والاكتفاء برؤية ابنتها لساعات محدوده في الشهر رغم قرب مسكنها وتفرقها التام لرعاية ابنتها .

فاني اخشى رفع دعوى على الزوجة لكي لا تنكر امها ما سبق خوفا من المجتمع وحتى لا احرم من ابنتي وتصبح الزيارة لي مرة في الشهر اوفي الاسبوع فهي قلبي وعيني واغلى ما أملك في هذا الوجود ....

ارجو ان تسلم حظانة الطفل لمن يهتم بها ويقوم بحقوقها ولا تجبر الام على ذالك لما فيه مصلحة المحضون
أبلغ عن إساءة
3 - الحضانة
محمود
  -  
18/12/32 07:01:00 ص
اولا قوانين الاحوال الشخصية منذ عام 1920 بالقانون رقم25 ورقم 1929 وصولا للقانون رقم 100لسنة 1985 بتعديل بتعديل بعض احكام القانين سالفى الذكر وليس قوانين سوزان مبارك حتى لا نلصق اى قانون نريد تغييره بالعهد السابق وان ما ادخل عليه هو تعديلات فى سنة 2000 فالتشريع الغرض منه مصلخة الصغير فيجب دراسه هذا الموضوع من جميع النواحى التشريعية والنفسية والاتتخذ من هذا الموضوع للرجال كى يتم مساومة المطلقات على حقوقهن وهذا اعتقد السبب الرئيسى للضجة لهذا الموضوع 0 فالرجاء الرجوع الى محكمة الاسرة ليتبين لكم كم الزل تلقاه المطلقة للحصول على خقوقها من الزوج بعد وكم من السنين تستغرقها فى المخاكم للحصول على احكام قد تستطيع الحصول على حقوقها بحكم محكمة لا تستطيع ان تنفذة فلناذ لا نسال انفسنا من اين تنفق على اولادها طوال هذة الفترة واين الاباء الذين يرفضون دفع النفقة واعتقد ان ما يجرى الان الغرض من تدمير ما تبقى من اولادنا وليس اصلاح فالاب الذى ينفق على ابنه ويرعاه ولا يوجد متجمد نفقة علية من حقة ان يسال عن ابنه 0 فلنجرى اختبارا بسيطا بربط الرؤيه بعدم ووجود نفقة متجمدة على الاب الذى يريد الرؤيةلنرى كم من الاباء الذين يتابكون على رؤية ابناؤهم يرضى بهذا بل اعتقد ان معظمهم قد ينصرف عن هذا الامر لعدم وجود ما يساوم عليه فاى شريعة او عقل لاب لاب لاينفق على ابنه ولا يسال عنه طوال سنوات اتقوا الله فى هذا الامر حتى لا تاخذنا الامور الى ما هو اسوا 00 فالرجاء الرجوع الى المحاكم لمعرفة ان قوانين الاسرة فاشلة ولا تعطى خقوق للمراةالمطلقةولا حقوق الطفل فهل مؤخر الصداق فى حالة الطلاق البائن يحتاج الى دعوى لتاخذ المطلقة حقها وان حصلت على حكم فكيف يتم تنفيذة فهل هذا من شرع الله فاذا اردنا ان نغير من القانون فعلينا ان نغير كل القانون وليس التى نريد بها نصرة طرف على اخر فالتشريع الغرض منه مصلحة الصغير فيجب دراسه هذا الموضوع من جميع النواحى التشريعية والنفسية والاتتخذ من هذا الموضوع للرجال كى يتم مساومة المطلقات على حقوقهن وهذا اعتقد السبب الرئيسى للضجة لهذا الموضوع 0 فالرجاء الرجوع الى محكمة الاسرة ليتبين لكم كم الزل تلقاه المطلقة للحصول على خقوقها من الزوج بعد وكم من السنين تستغرقها فى المخاكم للحصول على احكام قد تستطيع الحصول على حقوقها بحكم محكمة لا تستطيع ان تنفذة فلناذ لا نسال انفسنا من اين تنفق على اولادها طوال هذة الفترة واين الاباء الذين يرفضون دفع النفقة واعتقد ان ما يجرى الان الغرض من تدمير ما تبقى من اولادنا وليس اصلاح فالاب الذى ينفق على ابنه ويرعاه ولا يوجد متجمد نفقة علية من حقة ان يسال عن ابنه 0 فلنجرى اختبارا بسيطا بربط الرؤيه بعدم ووجود نفقة متجمدة على الاب الذى يريد الرؤيةلنرى كم من الاباء الذين يتابكون على رؤية ابناؤهم يرضى بهذا بل اعتقد ان معظمهم قد ينصرف عن هذا الامر لعدم وجود ما يساوم عليه فاى شريعة او عقل لاب لاب لاينفق على ابنه ولا يسال عنه طوال سنوات اتقوا الله فى هذا الامر حتى لا لا تاخذنا الامور الى ما هو اسوا 00 فالرجاء الرجوع الى المحاكم لمعرفة ان قوانين الاسرة فاشلة ولا تعطى خقوق للمراةالمطلقة
أبلغ عن إساءة
4 - ارحموا عزيز قوم ذل (الاباء)
ياسر على
  -  
24/02/34 05:10:00 م
هل الشرع يرضى لاب بان يحرم من اولاده طول العمر.بسبب تعنت الزوجه لطلبها الطلاف لاسباب واهيه.لا و الله ان ديننا الاسلامى الحنيف اكبر و ارحم من فتاوى تريد تدمير رجال انفصلوا عن زوجاتهم لاعلاء القيم الاسلاميه فى بيوتهم
أبلغ عن إساءة
هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
 اسمك
عنوان التعليق
التعليق  
أدخل الكود
جميع الحقوق محفوظة لموقع الفقه الإسلامي 2008 م
تصميم وتطوير أيزوتك لاستشارات نظم الجودة وتكنولوجيا المعلومات