وفي الختام ، أحمد الله تعالى على نعمائه، وفضله وتوفيقه، وأسأله أن يبارك هذا العمل، ويتقبله، وينفع به.
وفيما يلى أوجز أهم نتائج البحث التي توصلت إليها:
أولا: علم أسباب النزول من أهم علوم القرآن الكريم، ومعرفته لازمة لكل من يتصدى لتفسير كتاب الله تعالى.
ومن فوائده:-
1- الاستعانة بالسبب على فهم الآية ، وإزالة الإشكال عنها.
2- معرفة حكمة التشريع.
3- دفع توهم الحصر عما يفيد بظاهره الحصر .
4- تعيين المبهمات ، ومعرفة من نزلت فيه الآية ، حتى لا يشتبه بغيره.
5- معرفة كون سبب النزول غير خارج عن حكم الآية إذا ورد مخصص لها ، وذلك للإجماع على بقاء حكم السبب، وقصر التخصيص على ما سواه.
6- تخصيص الحكم بالسبب عند من يرى أن العبرة بخصوص السبب، لابعموما الفظ.
ثانيا: لا مجال لمعرفة سبب النزول إلا عن طريق الرواية الصحيحة والسماع ممن شاهدوا نزول الوحى، ووقفوا على أسبابه.
فإن كان السبب مرويا عن صحابي فهو مقبول دون حاجة إلى اعتضاده برواية أخرى تقويه.
وإن كان الرواي تابعيا، بأن كان سبب النزول مرويا بحديث مرسل ، فيشترط في قبوله ثلاثة أمور:
1- أن يكون الحديث المرسل صحيحا.
2- وأن يعتضد بمرسل آخر.
3- وأن يكون الراوى من أئمة التفسير الأخذين عن الصحابة.
ثالثا: أول من ألف فى كتاب أسباب النزول هو شيخ المحدثين الإمام على بن المدينى المتوفى سنة أربع وثلاثين ومائتين، وهو شيخ الإمام البخارى رحمه الله، وعنوان كتابه: (( أسباب النزول) ) .
|