الفقه اليوم
الأطرم: تداول الأسهم في الشركات المختلطة ..... مسألة فقهية: المسبوق إذا سجد إمامه للسهو هل يتابعه أم يكمل صلاته ..... الطيار وجديد الفتاوى لموقع الفقه ..... الخثلان ولقاء جديد للإجابة على اسئلتكم ..... المطلق: هناك فصائل تدعي الإسلام تعمل لخدمة استخبارات عالمية ..... الروقي: ما ولد من الضأن بعد مغرب الأربعاء 6/9 لا يجزئ كأضحية ..... مؤتمر تطور العلوم الفقهية يبحث نظاما قانونيا إسلاميا للمحاكم الدولية ..... الركبان ولقاء جديد للإجابة على فتواكم ..... توصيات ورشة عمل مجالات التجديد في الفقه الإسلامي ..... مقال فقهي: متابعة المأموم للإمام إذا كان يسمعه عن طريق مكبرات الصوت ..... الصقير: لا يجوز العمل في شركات الدخان ونحوها ..... قرار مجمع الفقه الإسلامي حول مشاركة المسلم في الانتخابات مع غير المسلمين ..... وفاة الشيخ راشد بن خنين .. والصلاة على جثمانه عصر اليوم ..... الصقير ومجموعة جديدة من الفتاوى ..... الأطرم ولقاء جديد للإجابة على استفساراتكم ..... الطيار وجديد الفتاوى ..... د.الأطرم: بيع الترميش معاملة جديدة لتوظيف الأموال فاحذروا منها ..... د. الطيار: يجب تنزيه القرآن عن مسابقات الصور الرمزية ..... د. الطيار: يجب تنزيه القرآن عن مسابقات الصور الرمزية ..... د.الدالي: الالتفات يمينا وشمالا لمن يؤذن في الميكروفون يفوِّت المصلحة ..... من مراسلات الشيخ ابن عثيمين رحمه الله" .....
الأربعاء 16 جمادى الثانية 1435 هـ     الموافق     16-4-2014 م موقع الفقه الإسلامي

البحـث
 البحث المتقدم   
الصفحة الرئيسة الكشاف الفقهي نوازل فقهية بحوث فقهية رسائل جامعية المنتدى الفقهي الفقه اليوم الرابطة الفقهية يستفتونك مستشارك الفقه والحياة
    اختيارات القراء
  الأكثر قراءة
 الأكثر تعليقا
 الأكثر إرسالا
 الأكثر طباعة
   البحوث الفقهية / الجنايات والحدود والقضاء


الفرق بين القتل العمد والقتل شبه العمد
اسم الباحث  الشيخ عبد الرحمن بن صالح المقحم
المصدر  مجلة العدل
التحكيم محكم 
المقدمة  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:
فإن الفقيه يعتمد وهو يستنبط الأحكام على النصوص المنقولة تارة، وعلى المصادر العقلية تارة، وقد يخرج على الأقوال في مذهبه، وبهذا يتنوع النشاط الفكري للفقيه ومن أنواع نشاطه، التوجيه والتعليل وبيان الحكمة الشرعية والتعريف بين ما ظاهره متشابه، وقد اهتم الفقهاء بالفروق بين مسائل، حيث كانت الفروق متداولة على ألسنة الفقهاء، تنبني عليها أحكام، وينجم عنها الاستثناء من القواعد، يدل اهتمام الفقهاء بالفروق بين المسائل على أن هذه الشريعة لا تناقض فيها، فهي عدل كلها، ورحمة كلها، لم تأت بالجمع بين المختلفات، أو التفريق بين المتماثلات.
إن فن الفروق من الفنون التي أرى أنه لا يسع طالب العلم الجهل فيه، بل إن الجهل فيه يورث الخلط ووالخطأ في الأحكام الشرعية. ومن هذا المنطلق أحببت أن أتناول الفرق بين القتل العمد وشبه العمد من خلال هذه المجلة المباركة النافعة.
فأقول مستعينا بالله العلي العظيم:
عرف بعض الفقهاء القتل العمد بـ: "أن يقصد آدميا معصوما فيقتله بما يغلب على الظن موته به". أما القتل شبه فهو:
"أن يقصد من يعلمه آدميا معصوما فيقتله بما لا يقتل غالبا".
الخاتمة  يتلخص الفرق بين القتل العمد وشبه العمد في:
1- أن القصد في القتل العمد هو إزهاق روح المجني عليه، أما شبه العمد فالقصد هو الضرب دون القتل.
2- أن الآلة المستخدمة في القتل العمد يغلب على الظن موت المجني عليه بها، وهي تقتل غالبا، أما الآلة في شبه العمد فلا تقتل غالبا.
3- أن موجب القتل العمد هو القود أو الدية أما شبه العمد فلا يجب فيه إلا الدية المغلظة من غير قود.
4- أن الدية في القتل العمد تجب من مال الجاني، أما شبه العمد فتحلها العاقلة.
5- أن الدية في القتل تجب في حالة غير مؤجلة بخلاف الدية في شبه العمد فإنها تجب مؤجلة.
6- لا يجب في قتل العمد كفارة قتل الخطأ بخلاف شبه العمد فيجب فيه كفارة قتل الخطأ.
7- أن الله عز وجل توعد قاتل العمد بقوله تعالى: "ومن يقتل مؤمنا متعمدا ...." الآية، فعقوبته في الآخرة العذاب الأليم واللعنة والعذاب العظيم، أما القاتل في شبه العمد فهو وإن كان آثما فإنه لا يدخل في هذا الوعيد، والله أعلم.
تحميل البحث  اضغط هنا لتحميل البحث




تعليقات حول الموضوع

الآراء المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع أو مجلس إدارته أو القائمين عليه؛ لذا فالمجال متاح لمناقشة الأفكار الواردة في جو من الاحترام كما أنه سيتم حذف أي تعليق يتضمن الآتي:
1- همزا أو لمزا أو هجوما على أشخاص أو جهات معينة.
2- شتما أو نبذا أو استهزاءً أو كلماتٍ غيرَ مهذبة.
3- الخروج عن فكرة الموضوع.

هل ترغب في التعليق على الموضوع؟
 اسمك
عنوان التعليق
التعليق  
إدخل الكود
جميع الحقوق محفوظة لموقع الفقه الإسلامي 2008 م
تصميم وتطوير أيزوتك لاستشارات نظم الجودة وتكنولوجيا المعلومات