الفقه اليوم
د. الطيار: يجب تنزيه القرآن عن مسابقات الصور الرمزية ..... جديد الفتاوى للدكتور الخثلان ..... د. الماجد يجيب على أسئلتكم ..... الركبان ولقـاء جديد للإجابة على فتواكم ..... د.الصقير: لا يجوز التربح من البرامج المنسوخة غير المرخصة ..... د.الدالي: الراجح في زكاة الأسهم التفريق بين الأسهم التجارية والاستثمارية ..... مؤتمر علمي يسعى لبناء استراتيجية إسلامية فكرية لمعالجة الإرهاب ..... الصقير في لقاء جديد للإجابة على فتاواكم ..... ولي العهد يفتتح ملتقى أبحاث الحج بجامعة أم القرى الأربعاء ..... فتاوى العلماء في حكم تهنئة الكفار بأعيادهم ..... د. الخثلان: لا يجوز العمل باستعمال البرامج المحفوظة لمنتجيها ..... من فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله الخطية ..... صقر: أصل الاحتفال بيوم شم النسيم وحكمه ..... لقاء علمي بعنوان ( التجديد في أصول الفقه) ..... من فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله خلوة المرأة بالسائق ..... د.الصقير: لا يجوز اصطحاب الخادمة النصرانية داخل الحرم ..... د. الطيار يبين حكم لعبة زاجل المحبة ومسائل أخرى ..... الشيخ ابن عثيمين: لا بأس بقراءة ما يدل على التيسير على الحامل ..... د. الأطرم: لا يجوز بيع القرض العقاري ..... افتتاح ملتقى أبحاث الحج اليوم ..... بدء فعاليات المؤتمر العالمي الثاني لمكافحة «الإرهاب» بالمدينة المنورة .....
الأربعاء 23 جمادى الثانية 1435 هـ     الموافق     23-4-2014 م موقع الفقه الإسلامي

البحـث
 البحث المتقدم   
الصفحة الرئيسة الكشاف الفقهي نوازل فقهية بحوث فقهية رسائل جامعية المنتدى الفقهي الفقه اليوم الرابطة الفقهية يستفتونك مستشارك الفقه والحياة

دخول | بحث | موضوعات نشطة | الأعضاء

حكم عمل المرأة مأذونا شرعيا للأنكحة؟ خيارات
عبد الأحد
اضيفت: 04/ربيع الثاني/1430 12:15:17 م
الترتيب: Member
المجموعات: عضو مشارك

Joined: 07/01/30
مشاركات:
نقاط:

حكم عمل المرأة مأذونا شرعيا للأنكحة؟


موضوع طرحنا للنقاش والإثراء من قبل الإخوة الفقهاء

masghamdi
اضيفت: 04/ربيع الثاني/1430 02:17:21 م
الترتيب: Member
المجموعات: عضو مشارك

Joined: 07/02/33
مشاركات:
نقاط:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لا أرى بأسا في عمل المرأة مأذونا شرعيا لأن كل ما في الأمر أنها ستقوم بتوثيق العقد نظاما فقط
و هو عمل لا يؤثر على صحة العقد
فضل الله
اضيفت: 04/ربيع الثاني/1430 06:58:46 م
الترتيب: Member
المجموعات: عضو منتسب

Joined: 17/12/29
مشاركات:
نقاط:
طرحت هذا التساؤل على عدد من علماء الدين: هل يجوز للمرأة أن تقوم بعمل المأذون الشرعي مثلها مثل الرجل؟ وهل يجوز للحائض والنفساء أن تقرأ القرآن أثناء القيام بإجراء عقد الزواج؟ بداية يرى الشيخ محمود عاشور وكيل الأزهر الأسبق عضو مجمع البحوث الاسلامية أن عمل المرأة كمأذون شرعي جائز شرعا، وليس هناك ما يمنع من أن تباشر المرأة عقد الزواج للمتزوجين، بشرط أن تكون على دراية تامة بما يتطلبه العقد من صيغة شرعية. واعتبر الشيخ عاشور عمل المرأة مأذونا شرعيا وظيفة مثل أي وظيفة أخرى تتساوى فيها النساء مع الرجال وليس من الولايات العامة لأن كل ما يقوم به المأذون هو كتابة العقد وتوثيقه، لافتا إلى إن العادة جرت على أن الذي يقوم بعمل المأذون هو الرجل، لكن لا يمنع من وجود نساء في هذه الوظيفة. ويتفق مع صاحب الرأي السابق الدكتور عمر مختار القاضي الأستاذ بجامعة الأزهر عضو الأمانة العامة لرابطة الجامعات الاسلامية بالقاهرة، حيث يؤكد أن وظيفة المأذون هي عبارة عن موثق وكاتب للعقد وملقن لصيغة العقد للقائمين على العقد أو للوكلاء عن الزوجين، وبالتالي لا توجد محاذير شرعية لعمل المرأة كمأذون شرعي، وكل ما يتطلبه القيام بعمل المأذون هو الأمانة ومعرفة الصيغة الشرعية لعقد الزواج. واكد الدكتور القاضي: إن المسالة غير متصلة بالحرمة والإباحة بقدر ما تتصل بالظروف الاجتماعية والعادات والتقاليد التي تسود في المجتمع. ويضيف الدكتور القاضي قائلا: إنه من المتفق عليه بين الفقهاء أن الجنابة والحيض والنفاس تمنع قراءة القرآن ومس المصحف، كما أنه يحدث عند عقد القران قراءة بعض الآيات القرآنية، وبالتالي إذا كانت المرأة التي تعمل مأذونا شرعيا لديها عذر شرعي فإنه يمكن لغيرها ممن يحضرون عقد الزواج أن يردد بدلا منها الآيات القرآنية وهي تقوم بكتابة العقد، وتلقين الصيغة الشرعية للعاقدين أو وكلائهما.

أما الدكتور عبد الفتاح إدريس رئيس قسم الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر الخبير بمجمع الفقه الإسلامي بمكة المكرمة فيرى أن عمل المرأة كمأذون شرعي غير جائز شرعا، ولا يجوز تَوَلِي المرأة وظيفة المأذون؛ لتعارضها مع قواعد الشرع في حدوث الاختلاط والخلوة ومزاحمة مجتمع الرجال، والفصل بين المختلفين من أهل العروسين أثناء كتابة العقد والعمل على تقريب وجهات النظر، أو في حالات الطلاق كذلك أو في غيرها من الأمور التي يأباها الشرع، ويُنَزِّه المرأة المسلمة عن التعرض لمثل هذه الممارسات، مما يجعل قيامها بهذه الوظيفة محظورا من الناحية الشرعية.

ويقول الدكتور إدريس إن عمل المأذون لا بد فيه من الاختلاط وحضور مجالس الرجال وهذا لا يجوز شرعا في حق المرأة لأنه قد يفضي الى ما حرم الله تعالى، فضلا عن أن الإسلام عندما يضع المرأة في هذا الوضع الشريف فإنه يكرمها ويرفع من شأنها ويجعلها مصونة بعيدة عن أية شبهة، لافتا إلى أنه إذا أفضى الفعل إلى محرم كان محرما، ومن ثم فإن عمل المرأة مأذونا شرعيا يفضي الى محرم وأنه بالتالي يكون محرما ومحظورا شرعا فضلا عن أن الناس قد اعتادوا إبرام عقود الزواج بالمساجد اقتداء بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، ولن يقبل المجتمع الإسلامي بكل ما لديه من أعراف وتقاليد راسخة أن توجَد امرأة تقوم بإبرام عقود الزواج أو الطلاق، مما يجعل الأمر أيضا شبه مستحيل من الناحية الواقعية.

وكان الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية قد أصدر فتوى رسمية أباح فيها عمل المرأة في وظيفة "مأذون شرعي" مؤكداً عدم تعارض ذلك مع أحكام الشريعة الإسلامية.

وقال في فتواه :" للمرأة الرشيد أن تزوج نفسها وغيرها، وأن توكل في النكاح، مادام قد توافر فيها شرطا العدالة والمعرفة" .

واستند جمعة في فتواه إلى مذهب الإمام أبي حنيفة النعمان الذي يبيح للمرأة تزويج نفسها وغيرها، مشيرا إلى أن مباشرة المرأة عقد النكاح ثابتة شرعا فيما روي من أن امرأة زوجت بنتها برضاها فجاء الأولياء فخاصموها إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه فأجاز النكاح، وما روي عن أن السيدة عائشة رضي الله عنها زوجت بنت أخيها عبد الرحمن من المنذر بن الزبير، كما أن خنساء بنت خذام أنكحها أبوها، وهي كارهة، فرد النبي صلى الله عليه وسلم ذلك.

أكد المستشار يحيى خضري نائب رئيس مجلس الدولة أن القانون لا يمنع المرأة من العمل كمأذون شرعي؛ لأن الحق في العمل حق دستوري ثابت لكل إنسان سواء أكان رجلا أو امرأة، ما دام النص القانوني المانع غير موجود؛ لأنه لا تحريم إلا بنص كما هو متفق عليه بين فقهاء القانون.

وأضاف: "وإذا رجعنا إلى تراث الفقه الإسلامي، وقمنا باستقصاء سنجد أن مثل تلك المسألة لم تُعرض من قبل، فلم يرد أن امرأة طالبت بأن تعمل كمأذون شرعي، وعليه فلا أظن وجود ما يمنع المرأة من العمل كمأذون شرعي".

أيضا فإن الدكتور حامد أبو طالب عميد كلية الشريعة والقانون سابقا بجامعة الأزهر يؤكد هذا المعنى، موضحًا أنه لا يوجد مانع قانوني يحول دون عمل المرأة كمأذون، وإنما هو عرف تعارف الناس عليه، خاصة أن عقد الزواج به إلقاء الخطبة، ولا يتصور إلقاء المرأة لها في حضرة الرجال..

وأشار إلى أنه يجوز إلقاؤها من جانب الزوج أو شخص آخر، سواء أكان مأذونا أو غيره في حالة عمل المرأة كمأذون شرعي.

وأكد أن عمل المرأة كمأذون شرعي إنما هو عمل إداري بحت، فالمأذونية عبارة عن عمل إداري والمأذون الشرعي هو شخص وثق فيه المقنن، ومن ثَمّ فإن الأوراق التي يحررها المأذون تحوذ هذه الثقة.

وعليه يقرر أبو طالب: "إذا كانت المرأة تعمل كموثق في الشهر العقاري توثق العقود التي تنقل الملكية بملايين الجنيهات، فلا مانع قانوني يمنع من توثيقها لعقد الزواج؛ لأن المأذون لا يزيد عمله عن كونه موثق لعقد الزواج".

ولفت إلى أن المأذون قد يستأجر أشخاصًا على درجة بسيطة من التعليم ليبرموا عقد الزواج لذلك فالأولى أن تعمل المرأة المؤهلة عن غيرها في إبرام هذا العقد.

أيضا أوضح الشيخ محمود عاشور وكيل الأزهر السابق وعضو مجمع البحوث الإسلامية أن عمل المرأة كمأذون شرعي جائز شرعًا، وليس هناك ما يمنع من أن تباشر المرأة عقد الزواج للمتزوجين، بشرط أن تكون على دراية تامة بما يتطلبه العقد من صيغة شرعية.

وأشار إلى أن عمل المرأة مأذونا شرعيًّا وظيفة مثل أي وظيفة أخرى تتساوى فيها النساء مع الرجال وليس من الولايات العامة؛ لأن كل ما يقوم به المأذون هو كتابة العقد وتوثيقه، مشيرا إلى أن العادة جرت على أن الذي يقوم بعمل المأذون هو الرجل، لكن لا يمنع من وجود نساء في هذه الوظيفة.

بدعة حديثة

على عكس المتقدمين هناك فريق آخر تبنى رؤية أخرى، حيث يوضح الدكتور يوسف قاسم أستاذ الشريعة الإسلامية بكلية الحقوق جامعة القاهرة أنه فيما يتعلق بالشريعة الإسلامية فلا يوجد نص شرعي يمنع من عمل المرأة كمأذون شرعي، ولكن هناك عرف جرى عليه العمل شرعًا أن المرأة لا تختلط بمجالس الرجال، وكذلك ما جرى عليه العرف العام أن إبرام عقود الزواج إنما هو من اختصاص الرجال.

وأكد أن عمل المرأة مأذونا شرعيا يعتبر بدعة حديثة؛ لأنه لا يوجد فيها آية ولا حديث ولا نص يجيز، وهذا مخالف لما جرى عليه العرف الإسلامي.

وأشار قاسم إلى أنه من ناحية التوثيق فهو يعد إجراء تاليا، والمهم هو إجراء العقد بالصيغة التي يقولها ولي العروس والزوج، والمأذون يوفق بين الصيغتين فقط.

الدكتور عبد الفتاح إدريس أستاذ ورئيس قسم الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر تعرض للمسألة بتأصيل وتفصيل حيث قال: "أن تعمل المرأة كموثق لأي عقد في مكتب عام في دواوين الحكومة أو في المحكمة فهذا لا تمنعه الشريعة الإسلامية، ولكن أن تذهب المرأة برفقة أحد أطراف العلاقة حيث يقيم هو وأهله أو في مكان خاص لتلقين أطراف العقد صيغة العقد فهذا أمر لا تقره الشريعة الإسلامية لعدة أسباب:

الأول: أن فيه اختلاء أكثر من رجل بامرأة وهذا منهي عنه بنص الحديث، وفيه نظر الرجال الذين ينطقون بصيغة العقد ونظر الشهود إليها، وهو أمر لا تقره الشريعة.

الثاني: جرت العادة على أن يقوم المأذون بإلقاء خطبة قبل إبرام عقد النكاح، ومعلوم أن ارتفاع صوت المرأة بين الرجال يراه جمهور الفقهاء بأنه عورة؛ ولهذا اتفق الفقهاء على عدم جواز أن تؤذن المرأة لأن فيه رفعا لصوتها، وهذا يدل على أن رفع المرأة صوتها بهذه الخطبة قبل إبرام العقد ممنوع شرعا.

الثالث: أن خروج المرأة لمزاولة العمل يجب أن يكون مأمونا بمعنى ألا يحدث بها فتنة من غيرها من الرجال، وألا تفتتن المرأة بهم، وخروج المرأة لمزاولة هذه المهنة ليس فيه أمن من الافتتان بالنسبة للمرأة خاصة إذا أبرمت هذا العقد في أماكن خاصة، وهذا أمر تمنعه الشريعة الإسلامية لما يفضي إليه من الفساد.

الرابع: أن المرأة قد تنخدع أو تضلل عند وجود من يدعوها لإبرام عقد النكاح ويتحرش بها البعض، ثم إذا ذهبت قد لا تجد أطراف هذه العلاقة، ولكنها قد تجد شراكا منصوبا لها لمواقعتها، ولا يخفى في ظل الفساد الأخلاقي وغياب الوازع الديني وشيوع حالات الاغتصاب والتحرش الجنسي أن وقوع مثل هذا مما يغلب على الظن حدوثه إن لم يكن متيقنا، ولا أدل على هذا من الحالات التي تم فيها الاعتداء على الإناث ثم التخلص منهن بعد ذلك.

الخامس: إذا استحسن أطراف العلاقة أن يبرموا عقد النكاح في المسجد، وكانت هذه المرأة التي تقوم بعمل المأذون حائضا أو نفساء فأنى لها أن تدخل بيتا من بيوت الله سبحانه وتعالى وهي على هذا النحو.

السادس: أن المرأة إذا قامت بهذا العمل فأنه لا بد أن يحدث لها ما لا تحمد عقباه عند إبرام عقد النكاح، وذلك لما يعلم من شدة تزاحم الناس في مواضع عقد القران؛ وهو ما يترتب عليه ملامسة جسدها والالتصاق بها عند دخولها وخروجها واختلاط الرجال بالنساء متفق على حرمته، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اقتراب الرجل للمرأة الأجنبية حيث قال: (باعدوا بين أنفاس الرجال والنساء)، كما نهى عن الخلوة المحرمة وهي متحققة في هذه الحالة ونهى عن خروج المرأة من غير ضرورة أو حاجة؛ كما نهى عن أن تخرج متزينة أو متعطرة.

ونهى عن ارتداء الثياب التي تدعو إلى التعلق بها والمرأة التي تعمل مأذونا وتلبس أبهى ثيابها وتتعطر بأبهى العطور لحسبانها ذاهبة إلى عرس، وكذا فإنها حريصة على ألا يشم منها إلا أطيب ريح خاصة أنها تجلس بين رجلين وبجوارهما شاهدان من الرجال أيضا، وقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا استعطرت المرأة، وخرجت من بيتها ومرت بالقوم فشموا ريحها فهي كذا وكذا يعني زانية)".

واختتم إدريس بقوله: "لكل هذه الأسباب وغيرها؛ فإن الشريعة الإسلامية لا تقرُّ قيام المرأة بالعمل كمأذون يتجول بسجل لإبرام عقود النكاح في المواضع المختلفة".

هذا ملخص آراء العلماء في المسألة.

رجب
اضيفت: 04/ربيع الثاني/1430 09:51:52 م
الترتيب: Member
المجموعات: عضو دائم

Joined: 29/02/30
مشاركات:
نقاط:

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

أؤيد وجهة نظرة الدكتور إدريس الذي يفرق فيها بين عمل المرأة كموثق للعقود في جهة رسمية وبين مباشرة العقد وتلقين صيغته والتأكد من شخصية العاقدين ورضاهم التام والتوفيق بين وجهات النظر بين المتخاصمين عند الطلاق .


ففي الحالة الولى هي موظف كغيرها من الموظفين وفي الثاني الأمر يختلف .


لا نريد أن نسير وراء كل ناعق فإن قالوا لنا أنتم تظلمون المرأة قلنا نحن لا نظلمها وسنجعلها تعمل في كذا وفي كذا دون مراعاة للعرف وطبيعة المرأة .


صحيح كثير من الأسباب التي ذكرها فضيلة الدكتور قد يكون لها مخرجا عند إمام من الأئمة كدخول المسجد للحائض وقراءة القرآن وغير ذلك.


لكن العرف الذي يعطي خصوصية لعقد النكاح والطلاق لا يسمح للمرأة بمزاولة هذه المهنة .


والسؤال هل ثمة حاجة في ذلك ؟ أم أنه نتيجة لحالة الضعف العام الذي تعيشها أمتنا ويعيشها فقهاؤنا ؟

د. رجب أبومليح محمد

دكتوراة في الشريعة الإسلامية

مستشار النطاق الشرعي بموقع إسلام أون لاين


 


 

فضل الله
اضيفت: 25/ربيع الثاني/1430 12:15:48 م
الترتيب: Member
المجموعات: عضو منتسب

Joined: 17/12/29
مشاركات:
نقاط:

يقول الأستاذ الدكتو رمحمد جبر الألفي أستاذ الفقه في المعهد العالي للقفضاء بالرياض:


يجوز عمل المرأة مأذونا شرعيا للأنكحة بشرط كونها فقيهة والتزامها بالحجاب الشرعي وعدم اختلاطها بالرجال الأجانب.


 

دمحمد أمين
اضيفت: 25/ربيع الثاني/1430 03:03:35 م
الترتيب: Member
المجموعات: عضو دائم

Joined: 22/04/30
مشاركات:
نقاط:

 


أرى أنه لا يوجد مانع شرعي من تولي المرأة موظيفة مأذون الأنكحة بشرط الالتزام بالحجاب الإسلامي وعدم الاختلاط بالرجال الأجانب علما بأن وظيفة المأذون هي كتابة وتوثيق عقد النكاح.

فضل الله
اضيفت: 25/ربيع الثاني/1430 06:06:58 م
الترتيب: Member
المجموعات: عضو منتسب

Joined: 17/12/29
مشاركات:
نقاط:

أكد الدكتور محمد النجيمي عضو مجمع الفقه الإسلامي ورئيس قسم الدراسات المدنية بكلية الملك فهد الأمنية: أنه لايجوز شرعا ان تعمل المرأة كمأذونة أنكحة مبينا أن المأذون ينوب عن المرأة التي لا ولي لها وينوب عن ولي الأمر في التزويج. وقال في إن المرأة إذا كانت مأذونة انكحة تضطر إلى مجالسة الرجال والشهود أيضا وهذا الأمر يفتح أمر الاختلاط وهو محرم شرعا ، مؤكدا على أنه في تاريخنا الإسلامي المأثور لم يسبق أن كانت هناك مأذونات نسائية يعقدن أنكحة. مبيناً انه إذا تم عقد النكاح بواسطة مأذونة.

عبد الأحد
اضيفت: 25/ربيع الثاني/1430 06:10:04 م
الترتيب: Member
المجموعات: عضو مشارك

Joined: 07/01/30
مشاركات:
نقاط:

وردا على الدكتور محمد النجيمي قال الدكتور حاتم العوني الشريف عضو مجلس الشورى السعودي وأحد الباحثين الشرعيين أن عمل المأذون الشرعي يعتبر ولاية صغرى وليس من الولايات الكبرى، لأن ذلك العمل مجرد كتابة لتقييد العقد، والمأذون ليس قاضيا ولاحاكما وإنما هو مقيد للعقد وقال : لا أرى مانعا أن تكون المرأة مأذونا إذا لم يحصل اختلاط أو أمور محرمة فإن الأصل في ذلك الإباحة. وقال الدكتور الشريف في تصريح لـ(الدين والحياة) : خلاصة ما أود قوله هو أن عمل المأذون الشرعي توثيق عقد النكاح فقط وليس قاضيا ولا حاكما والتوثيق لا يحتاج إلا أن يكون الموثق عارفا بشروط التوثيق وأن يكون عدلا دينا مأمونا ولا فرق بين ذلك بين الرجل والمرأة فإذا قامت المرأة بذلك دون إخلال بالحجاب ولاحصول خلوة ولا اختلاط محرم فلا أرى هناك داعيا للمنع من ذلك.



عبد الأحد
اضيفت: 25/ربيع الثاني/1430 06:12:43 م
الترتيب: Member
المجموعات: عضو مشارك

Joined: 07/01/30
مشاركات:
نقاط:

أما الفقيه المصري الأستاذ الدكتور عبد الفتاح إدريس رئيس قسم الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر الخبير بالجمع الفقهي الإسلامي بمكة المكرمة فيرى أن عمل المرأة كمأذون شرعي غير جائز شرعا، ولا يجوز تَوَلِي المرأة وظيفة المأذون؛ لتعارضها مع قواعد الشرع في حدوث الاختلاط والخلوة ومزاحمة مجتمع الرجال، والفصل بين المختلفين من أهل العروسين أثناء كتابة العقد والعمل على تقريب وجهات النظر، أو في حالات الطلاق كذلك أو في غيرها من الأمور التي يأباها الشرع، ويُنَزِّه المرأة المسلمة عن التعرض لمثل هذه الممارسات، مما يجعل قيامها بهذه الوظيفة محظورا من الناحية الشرعية.

ويقول الدكتور إدريس إن عمل المأذون لا بد فيه من الاختلاط وحضور مجالس الرجال وهذا لا يجوز شرعا في حق المرأة لأنه قد يفضي الى ما حرم الله تعالى، فضلا عن أن الإسلام عندما يضع المرأة في هذا الوضع الشريف فإنه يكرمها ويرفع من شأنها ويجعلها مصونة بعيدة عن أية شبهة، لافتا إلى أنه إذا أفضى الفعل إلى محرم كان محرما، ومن ثم فإن عمل المرأة مأذونا شرعيا يفضي الى محرم وأنه بالتالي يكون محرما ومحظورا شرعا فضلا عن أن الناس قد اعتادوا إبرام عقود الزواج بالمساجد اقتداء بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، ولن يقبل المجتمع الإسلامي بكل ما لديه من أعراف وتقاليد راسخة أن توجَد امرأة تقوم بإبرام عقود الزواج أو الطلاق، مما يجعل الأمر أيضا شبه مستحيل من الناحية الواقعية.

الأعضاء المتصفحين لهذ الموضوع
Guest


الإنتقال للمنتدى
لا يمكنك المشاركة في هذا المنتدى.
لا يمكنك الرد على الموضوعات في هذا المنتدى.
لا يمكنك حذف مشاركاتك في هذا المنتدى.
لا يمكنك تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى.
لا يمكنك انشاء استفتاءات في هذا المنتدى.
لا يمكنك التصويت في استفتاءات هذا المنتدى.

المنتدى الأساسي في نسخة نصية RSS : RSS

جميع الحقوق محفوظة لموقع الفقه الإسلامي 2008 م
تصميم وتطوير أيزوتك لاستشارات نظم الجودة وتكنولوجيا المعلومات